مازالت الأزمات الصحية تتواصل في قطاع غزة، ويعيش المرضى والجرحى معاناة كبيرة جراء شح الأدوية، ويفقد الكثيرون منهم حياتهم بسبب قيود وحصار الاحتلال الصحي.
ويفرض الاحتلال قيود مشددة على دخول الأدوية، كما يمنع وصول الفرق الطبية المساندة، ويقيد عمليات الاجلاء الطبي للمرضى والجرحى رغم أهميتها.
وبات مرضى الكلى والسرطان، من أكثر الفئات المهددة بالموت، بسبب الحصار الإسرائيلي على القطاع الصحي.
ولم يكتف الاحتلال بمنع وصول الدواء لقطاع غزة، بل راحت طائراته تدمر ما تبقى من أدوية مخصصة لإنقاذ حياة الجرحى.
فقد أغارات طائرات الاحتلال على مبنى تابع لمستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، وسط القطاع، ودمرت مخزن ادوية، ما تسبب بإحراق وإتلاف كميات كبيرة من الدواء والمستلزمات الطبية.
وأكد المدير العام لوزارة الصحة، منير البرش، أن القصف الذي طال المرفق المخصص لمستلزمات علاج الكلى خلف عيادات مستشفى شهداء الأقصى يُشكل تحولاً كاملاً في طبيعة استهداف القطاع الصحي.
💬 التعليقات (0)