f 𝕏 W
قمة تاريخية في دمشق: الشرع وبارزاني يبحثان مستقبل 'قسد' وملفات الطاقة والأمن

جريدة القدس

سياسة منذ 12 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قمة تاريخية في دمشق: الشرع وبارزاني يبحثان مستقبل 'قسد' وملفات الطاقة والأمن

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت العاصمة السورية دمشق قمة تاريخية بين الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، حيث بحث الجانبان ملفات حيوية تشمل مستقبل قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي، وتأمين الحدود المشتركة. تأتي هذه الزيارة في سياق انفتاح إقليم كردستان على التحولات السورية، وتهدف إلى معالجة القضايا العالقة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
📌 أبرز النقاط

شهد قصر الشعب في العاصمة السورية دمشق، اليوم الإثنين، قمة رسمية جمعت الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، في زيارة وُصفت بالتاريخية والمفصلية. وحضر اللقاء وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني إلى جانب الوفد المرافق لبارزاني، حيث تركزت المباحثات على صياغة تفاهمات جديدة تتجاوز العلاقات الثنائية التقليدية لتشمل ملفات الأمن القومي والاقتصاد الإقليمي.

أفادت مصادر بأن المباحثات تناولت بشكل معمق سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، لا سيما في المجال الاقتصادي الذي يمثل ركيزة أساسية في رؤية سوريا الجديدة. وناقش الجانبان مستجدات الأوضاع في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على ضرورة دعم الأمن والاستقرار الإقليمي بما يخدم مصالح الشعوب في مواجهة التحديات الراهنة.

تأتي هذه الزيارة في سياق انفتاح إقليم كردستان العراق على التحولات السياسية في سوريا، حيث أشار مراقبون إلى أن الترتيبات لهذا اللقاء بدأت منذ نحو عامين. وتهدف الزيارة إلى معالجة الملفات العالقة، وفي مقدمتها القضايا السياسية المتعلقة بالمكون الكردي في سوريا، بالإضافة إلى تأمين الحدود المشتركة والتنسيق مع القوى الإقليمية لضمان الاستقرار.

برز ملف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) كأحد أكثر الملفات حساسية على طاولة البحث، حيث تسعى دمشق لدمج هذه القوات ضمن مؤسسات الدولة الرسمية. وأوضحت مصادر أن القيادة السورية تثمن الجهود التي يبذلها بارزاني للوساطة في هذا الملف، خاصة مع إصرار الحكومة على حسم وضع 'قسد' التنظيمي خلال الأيام القليلة المقبلة.

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء التزام الدولة بالمرسوم رقم (13) الذي يضمن حقوق المكون الكردي ضمن إطار السيادة الوطنية. وشدد الشرع على أن سوريا تتبنى سياسة الانفتاح على مختلف الأطراف الإقليمية، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود لمواجهة التداعيات التي فرضتها الصراعات الدولية في منطقة شرق المتوسط.

من الناحية الرمزية، شهدت الزيارة رفع علم إقليم كردستان في القصر الجمهوري بدمشق لأول مرة، وهو ما اعتبره محللون إشارة سياسية قوية على اعتراف دمشق بخصوصية الإقليم ودوره. وتعكس هذه الخطوة رغبة مشتركة في بناء علاقة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح الاستراتيجية العليا بعيداً عن توترات الماضي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)