f 𝕏 W
المؤتمر الثامن لحركة فتح: التحديات والفرص

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

المؤتمر الثامن لحركة فتح: التحديات والفرص

تواجه الحالة الفلسطينية في الوقت الراهن لحظة تاريخية شديدة التعقيد، تتقاطع فيها التحولات الداخلية مع تصعيد خارجي غير مسبوق، تمثّل في العدوان الإسرائيلي المتواصل، الذي تجاوز في أبعاده منطق الحرب التقليدية إلى منطق الإبادة الممنهجة ذات النمط التدميري الواسع النطاق الذي طال البشر والحجر والشجر، خاصة في قطاع غزة. هذه الكوارث التي أحدثتها آلة الحرب الإسرائيلية، تحتم علينا كأصحاب قضية عادلة وتاريخ نضالي مشرف أن نعيد النظر في مجمل الأطر الوطنية والتنظيمية والفصائلية، وعلى رأسها حركة فتح بوصفها الفاعل ا

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

تواجه الحالة الفلسطينية في الوقت الراهن لحظة تاريخية شديدة التعقيد، تتقاطع فيها التحولات الداخلية مع تصعيد خارجي غير مسبوق، تمثّل في العدوان الإسرائيلي المتواصل، الذي تجاوز في أبعاده منطق الحرب التقليدية إلى منطق الإبادة الممنهجة ذات النمط التدميري الواسع النطاق الذي طال البشر والحجر والشجر، خاصة في قطاع غزة. هذه الكوارث التي أحدثتها آلة الحرب الإسرائيلية، تحتم علينا كأصحاب قضية عادلة وتاريخ نضالي مشرف أن نعيد النظر في مجمل الأطر الوطنية والتنظيمية والفصائلية، وعلى رأسها حركة فتح بوصفها الفاعل التاريخي المركزي في المشروع الوطني.

إن المؤتمر الثامن لحركة فتح المزمع عقده في الرابع عشر من أيار/مايو 2026م لا يمكن فهمه باعتباره محطة تنظيمية داخلية فحسب، بل باعتباره لحظة اختبار لموقع الحركة ودورها الريادي في واقع وطني يتعرض لتآكل متسارع، سواء بفعل الاحتلال وهمجيته، أو الانقسام وتداعياته، أو ضعف العمل الفصائلي سوء أدائه.

استنادًا إلى ما تقدم، نسعى في هذا المقال لتسليط الضوء على أربعة عوامل من المفترض أن تشكل حافزًا للانطلاق نحو رؤية فتحاوية جامعة، ودافعة في مواجهة التحديات، وخلق الفرص لتجاوز الواقع المعقد بتجلياته المختلفة والمتناقضة على حدٍ سواء.

أولًا: الإبادة الإسرائيلية كعامل حيوي في إعادة تشكيل واقع فلسطيني أكثر مسؤوليةً وانتماءً ووحدةً:

يمثل التصعيد الإسرائيلي المستمر - منذ نكبة فلسطين عام 1948م عمومًا، والسابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023م، على وجه الخصوص - حالة متقدمة من الإبادة الممنهجة التي لا تستهدف فقط حركة حماس كتنظيم مسؤول عن مقامرة غير محسوبة العواقب، بل تطال الفلسطيني بصفته صاحب والتاريخ والجغرافيا والتراث على هذه الأرض، وتطال كل مفردات الحياة. فالتدمير الواسع للمنازل، والمستشفيات، والمدارس، وشبكات الكهرباء والمياه، يعكس نمطًا مقصودًا من السلوك الهمجي الإسرائيلي الممنهج الهادف إلى تفكيك القدرة على الاستمرار في الحياة، وليس مجرد استهداف عسكري بحت كما يزعم قادة الإبادة الإسرائيليون.

لقد دمرت آلة العدوان الإسرائيلية كل شيء، وما زالت تعيث فسادًا وخرابًا في غزة التي دُمرت أجزاء واسعة من بنيتها التحتية بمختلف مكوناتها وقطاعاتها، لا سيما الصحية، التي باتت عاجزةً عن استقبال أعداد الجرحى، في وقت انهارت فيه منظومة الإمداد الدوائي بشكل شبه كامل، ناهيك عن التعليم والخدمات الأساسية وقطاع الكهرباء والاتصالات، وكل شيء يمكن أن يخفف من وطأة الحياة. هذا الواقع المؤلم لم ينعكس فقط على الواقع الانساني، بل انعكس على الواقع السياسي أيضًا، حيث تراجعت قدرة المؤسسات الفلسطينية على العمل، ووجدت الفصائل نفسها أمام بيئة تشغيل شبه معدومة، بفعل الحرب، وبفعل ارتهانها لجهات إقليمية خُلقت لزرع بذور الفتنة، ومنع الوحدة كهدف استراتيجي لها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)