f 𝕏 W
3 أيام على الماء.. حكاية إبراهيم الذي أجبره الجوع على ترك سبتة والعودة للمغرب

الجزيرة

تقارير منذ 13 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

3 أيام على الماء.. حكاية إبراهيم الذي أجبره الجوع على ترك سبتة والعودة للمغرب

يكشف تقرير لصحيفة "إندبندنت" الوجه الإنساني لأزمة سبتة، من خلال قصة إبراهيم الذي عاش 3 أيام على الماء بسبب غلاء المعيشة. ومع الجوع وانسداد طريق أوروبا، عاد آلاف المهاجرين إلى المغرب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُسلط قصة إبراهيم، الذي اضطر للبقاء ثلاثة أيام على الماء بسبب الجوع بعد وصوله إلى سبتة، الضوء على الواقع الصعب الذي يواجهه العديد من المهاجرين. فقد اصطدم آلاف منهم بواقع مختلف عن أحلامهم الأوروبية، حيث تحولت سبتة إلى محطة تنتهي فيها الآمال بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وغياب سبل عملية لمواصلة الرحلة. وقد أدت هذه الظروف إلى عودة نحو 69,500 مهاجر غير نظامي إلى المغرب، بينما شهدت محاولات العبور مأساة غرق 72 مهاجراً.
📌 أبرز النقاط

لم يكن إبراهيم، العامل في أحد المخابز بمدينة فاس، يتوقع أن تنتهي رحلته إلى سبتة بالجوع. فبعد أن حمل حلم الوصول إلى أوروبا، وجد نفسه عاجزا حتى عن شراء الطعام، واضطر إلى الاكتفاء بشرب الماء ثلاثة أيام متتالية بعدما تجاوزت تكاليف المعيشة قدرته على الاحتمال.

قصة إبراهيم ليست سوى واحدة من عشرات الآلاف من القصص التي كشفتها موجة العبور الجماعي الأخيرة إلى مدينة سبتة، حيث اصطدم كثير من المهاجرين بواقع مختلف تماما عما تصوروه قبل الانطلاق. فبدلا من أن تكون المدينة بوابة إلى أوروبا، تحولت إلى محطة انتهت فيها الأحلام سريعا، مع غياب أي طريق عملي لمواصلة الرحلة نحو البر الإسباني.

وذكرت صحيفة "إندبندنت" أن الجوع والإرهاق وارتفاع تكاليف المعيشة كانت من أبرز الأسباب التي دفعت أعدادا كبيرة من المهاجرين إلى مغادرة سبتة والعودة إلى المغرب، بعدما أدركوا أن الوصول إلى المدينة لا يعني الوصول إلى أوروبا.

وتشير مصادر أمنية إسبانية، وفق وكالة الأنباء الإسبانية، إلى أن نحو 69 ألفاً و500 مهاجر غير نظامي عادوا من سبتة إلى الأراضي المغربية، فيما أكدت السلطات الإسبانية أن معظم الذين دخلوا المدينة خلال الأيام الماضية غادروها بالفعل.

لكن نهاية الرحلة لم تكن مجرد عودة مخيبة للآمال بالنسبة للجميع، إذ دفعت العشرات حياتهم ثمنا لمحاولة العبور. فقد أعلنت سلطات سبتة وفاة 72 مهاجراً غرقا أثناء محاولتهم السباحة إلى المدينة، في واحدة من أكثر الحصائل مأساوية للأزمة.

ومع إعلان مدريد توقف محاولات العبور، شرعت الشرطة الإسبانية في تركيب حاجز عائم بطول 500 متر قبالة الحدود البحرية مع المغرب، في محاولة لمنع تكرار موجات الهجرة الجماعية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)