تشير معطيات فلسطينية إلى تصاعد كمي ونوعي في حجم الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، ولا سيما التي يرتكبها المستوطنون، وذلك ضمن منظومة واحدة تستهدف تفكيك قدرة الفلسطينيين على البقاء في أرضهم.
وتوثق ثلاثة تقارير رسمية ورابع حقوقي صادرة عن هيئة مقاومة الجدار ووزارة الأوقاف ومحافظة القدس ومركز معلومات فلسطيني (أهلي) مجمل الانتهاكات من قتل وتشريد وتنكيل وتخريب واستيطان واعتداء على المقدسات.
وفق مركز معلومات فلسطين (معطى)، فقد استشهد 16 فلسطينيا وأصيب 237 آخرون برصاص واعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال بالضفة الغربية خلال يوليو/تموز.
وأفاد تقرير لمحافظة القدس بأن نصيب المدينة كان ثلاثة شهداء بينما أصيب 15 فلسطينيا واعتقل 115، وصدر 17 قرارا بالإبعاد منها 11 قرار إبعاد عن المسجد والباقي عن مناطق في القدس.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفّذ جيش الاحتلال والمستوطنون خلال الشهر الماضي 2256 اعتداء ضد المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم "بما يعكس استمرار العنف الاستعماري بوصفه سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني ومقومات ثباته في أرضه"، وفق بيان للهيئة.
وذكرت أن المستوطنين نفّذوا 798 اعتداء من تلك الاعتداءات، في حين اعتبرتها الهيئة "تكاملا واضحا بين أدوات القوة العسكرية وإرهاب المستعمرين"، مضيفة أن الجيش يوفر بيئة الحماية والإسناد والبيئة الحاضنة التي تسمح بتوسيع الاعتداءات وتحويل نتائجها إلى وقائع مستمرة على الأرض.
💬 التعليقات (0)