f 𝕏 W
سجن بدون أسوار.. هل تعيش في مدينة "حظرتها" الخوارزميات؟

الجزيرة

سياسة منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سجن بدون أسوار.. هل تعيش في مدينة "حظرتها" الخوارزميات؟

تصنف الخوارزميات أحياء كاملة عالية المخاطر، فيدفع سكانها رسوم توصيل أعلى وتُرفض قروضهم العقارية، فكيف يعود الخط الأحمر القديم في صورة حسابية؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشكل الخوارزميات والبيانات جزءًا متزايد الأهمية في إدارة المدن، لكنها قد تعيد إنتاج أنماط من العزل الاجتماعي والاقتصادي وتكرس عدم المساواة بأدوات رقمية غير واضحة. ينتج عن ذلك ما يسمى بـ "المدن التائهة"، وهي أحياء شبه غائبة عن الخوارزميات التي تحدد فرص سكانها. تُقارن هذه الظاهرة بممارسة "الخط الأحمر" التاريخية التي اعتمدت على التمييز العنصري في تقييم المناطق وحرمانها من الاستثمارات، ولا تزال آثارها واضحة في الفجوات الاقتصادية والعرقية الحالية.
📌 أبرز النقاط

في الوقت الحالي، أصبحت البيانات والخوارزميات تشكل جزءا متزايد الأهمية من الطريقة التي تُدار بها المدن، من خدمات التوصيل والملاحة إلى التأمين والإسكان والائتمان.

وداخل هذه الجغرافيا غير المرئية، قد تعيد الخوارزميات إنتاج أنماط من العزل الاجتماعي والاقتصادي، وتكرس بعض أوجه عدم المساواة التقليدية بأدوات رقمية أقل وضوحا.

وينتج عن ذلك ما يُوصف مجازيا بالمدن التائهة، وهي أحياء موجودة على الأرض، لكنها شبه غائبة عن الخوارزميات التي باتت تحدد فرص سكانها في الحياة اليومية.

خلال حقبة "الصفقة الجديدة"، ظهرت ممارسة معروفة تاريخيا باسم "الخط الأحمر" تعود جذورها إلى ممارسة التمييز العنصري التي أرست قواعدها "مؤسسة قروض أصحاب المنازل" التي رسمت خرائط لمدن أمريكية كبرى ولونت الأحياء بالأخضر والأزرق والأصفر والأحمر حسب درجة المخاطر المتصورة.

وكانت التركيبة العرقية والإثنية ومستويات الدخل وجودة المساكن وغيرها من العوامل حاضرة في تقييم المناطق، التي صُنِّفت بدرجات من الأفضل إلى الأسوأ، وانتهت المناطق الأدنى تصنيفا إلى اللون الأحمر، مما حرمها من القروض العقارية والتأمين والاستثمارات، وأدى ذلك إلى تجمد التنمية فيها لعقود.

وما زالت آثار تلك الخرائط ظاهرة في الفجوات الاقتصادية والعرقية حتى اليوم، كما وثق مشروع "رسم خرائط عدم المساواة" في جامعة ريتشموند ودراسات منظمة "التحالف الوطني لإعادة الاستثمار المجتمعي" .

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)