f 𝕏 W
نزيف الكفاءات الإسرائيلية: دراسة تكشف هجرة ربع مليون شخص خلال 3 سنوات

جريدة القدس

تقارير منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نزيف الكفاءات الإسرائيلية: دراسة تكشف هجرة ربع مليون شخص خلال 3 سنوات

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة حديثة صادرة عن جامعة تل أبيب عن هجرة جماعية للكفاءات الإسرائيلية، حيث غادر حوالي 268 ألف شخص البلاد خلال الفترة من 2023 إلى 2025 للإقامة طويلة الأمد في الخارج. وتشير الأرقام إلى ارتفاع ملحوظ مقارنة بالعقود الماضية، مع تركيز كبير على النخب العلمية والمهنية.
📌 أبرز النقاط

أظهرت معطيات بحثية حديثة صادرة عن جامعة تل أبيب تحولاً جذرياً ومقلقاً في أنماط الهجرة العكسية من إسرائيل، حيث سجلت الأعوام الثلاثة الأخيرة أرقاماً قياسية غير مسبوقة للمغادرين. وأشارت الدراسة التي أعدها فريق أكاديمي متخصص إلى أن المجتمع الإسرائيلي يواجه موجة نزوح واسعة النطاق بدأت ملامحها تتشكل بوضوح منذ عام 2023.

ووفقاً للأرقام التي أوردتها الدراسة، فقد غادر نحو 268 ألف إسرائيلي البلاد خلال الفترة الممتدة بين عامي 2023 و2025 بغرض الإقامة الطويلة في الخارج. ويمثل هذا الرقم قفزة كبيرة في المتوسط السنوي للمهاجرين، والذي وصل إلى 90 ألف شخص، مقارنة بمتوسط 60 ألفاً فقط خلال العقد الماضي.

وتشير البيانات التفصيلية إلى أن عام 2023 شهد مغادرة 86 ألفاً و509 أشخاص لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر متتالية، بينما ارتفع هذا العدد في عام 2024 ليصل إلى 91 ألفاً و499 مغادراً. واستمر هذا المنحى التصاعدي في عام 2025 الذي سجل مغادرة 90 ألفاً و922 شخصاً، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار الداخلي.

وعند مقارنة هذه الإحصائيات بفترات سابقة، يتضح حجم الفجوة الكبيرة؛ إذ لم يتجاوز عدد المغادرين في الفترة بين 2013 و2015 نحو 183 ألف شخص. هذا التباين الرقمي يؤكد أن إسرائيل تعيش حالياً ذروة تاريخية في معدلات الهجرة إلى الخارج، وهو ما يستدعي مراجعة شاملة للأسباب الدافعة لهذا الهروب الجماعي.

وحذر البروفيسور إيتاي آتر، المشرف على الدراسة من كلية كولر للإدارة، من أن هذه الأرقام تعد مؤشراً خطيراً للغاية على مستقبل الدولة. وأوضح آتر أن استمرار هذا الاتجاه التصاعدي سيؤدي حتماً إلى اختلالات عميقة في ميزان الهجرة الذي كان يتسم بالاستقرار النسبي لصالح القادمين الجدد لسنوات طويلة.

وتكمن الخطورة الكبرى، بحسب الدراسة، في نوعية المهاجرين، حيث تتركز النسبة الأكبر من المغادرين بين النخب العلمية والكفاءات المهنية العالية. ويشمل ذلك الأطباء والمهندسين وحملة شهادات الدكتوراه، بالإضافة إلى الأكاديميين وأصحاب الدخل المرتفع الذين يمثلون العمود الفقري للاقتصاد المحلي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)