f 𝕏 W
د. إيهاب بسيسو في "ضيف الراية": الثقافة وقود الصمود الفلسطيني

راية اف ام

سياسة منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

د. إيهاب بسيسو في "ضيف الراية": الثقافة وقود الصمود الفلسطيني

في حلقة جديدة من بودكاست ضيف الرايــةبرعاية جوال، استضاف البرنامج؛ الأكاديمي والشاعر ووزير الثقافة الفلسطيني السابق الدكتور إيهاب بسيسو، في حوار امتد بين الشخصي والمهني والسياسي والثقافي، مستعرضاً محطات حياته وتجربته في العمل العام، ورؤيته لمستقبل الثقافة الفلسطينية والحالة الوطنية في ظل التحديات الراهنة. واستهل بسيسو حديثه بالعودة إلى جذوره في مدينة غزة، حيث ولد عام 1978 في حي الرمال، معتبراً أن غزة بكل تفاصيلها الإنسانية والشعبية والوجدانية شكّلت الركيزة الأساسية في بناء شخصيته، مؤكداً أن ا..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في حوار ضمن بودكاست "ضيف الراية"، استعرض وزير الثقافة الفلسطيني السابق الدكتور إيهاب بسيسو مسيرته الشخصية والمهنية والسياسية، مؤكداً على دور الثقافة كوقود للصمود الفلسطيني. تطرق بسيسو إلى نشأته في غزة، وتجربته في دراسة الهندسة المعمارية والإعلام الدولي، وعمله الأكاديمي، وصولاً إلى توليه وزارة الثقافة حيث ركز على تعزيز الذاكرة الوطنية والشراكات الثقافية وتأسيس المكتبة الوطنية.
📌 أبرز النقاط

في حلقة جديدة من بودكاست "ضيف الرايــة" برعاية جوال، استضاف البرنامج؛ الأكاديمي والشاعر ووزير الثقافة الفلسطيني السابق الدكتور إيهاب بسيسو، في حوار امتد بين الشخصي والمهني والسياسي والثقافي، مستعرضاً محطات حياته وتجربته في العمل العام، ورؤيته لمستقبل الثقافة الفلسطينية والحالة الوطنية في ظل التحديات الراهنة.

واستهل بسيسو حديثه بالعودة إلى جذوره في مدينة غزة، حيث ولد عام 1978 في حي الرمال، معتبراً أن غزة بكل تفاصيلها الإنسانية والشعبية والوجدانية شكّلت الركيزة الأساسية في بناء شخصيته، مؤكداً أن المدينة ما تزال تمثل ذاكرته الأولى ومصدر إلهامه الدائم.

كما كشف عن جانب قد لا يعرفه كثيرون، وهو دراسته الهندسة المعمارية في بريطانيا، موضحاً أن العمارة لم تكن مجرد تخصص أكاديمي، بل مدخلاً لفهم المجتمع والسياسة والثقافة، قبل أن يقوده شغفه بالكلمة والإعلام إلى دراسة الإعلام الدولي والعلاقات الدولية، بالتزامن مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، إيماناً بأهمية امتلاك خطاب إعلامي قادر على الدفاع عن الرواية الفلسطينية.

وتحدث بسيسو عن انتقاله إلى العمل الأكاديمي في جامعة بيرزيت، حيث عمل محاضراً ورئيساً لدائرة الإعلام، قبل أن ينتقل إلى العمل الحكومي متحدثاً باسم حكومة الوفاق الوطني عام 2014، ثم وزيراً للثقافة بين عامي 2015 و2019، واصفاً تلك المرحلة بأنها كانت مليئة بالتحديات، لكنها شهدت إطلاق العديد من المشاريع الثقافية الوطنية.

وأكد أن وزارة الثقافة خلال تلك الفترة ركزت على تعزيز الذاكرة الوطنية، وتوسيع الشراكات الثقافية العربية والدولية، وإطلاق برامج نوعية، من بينها الاحتفاء بمئويات المبدعين الفلسطينيين، واستضافة الكويت ضيف شرف معرض فلسطين الدولي للكتاب، والعمل على اختيار القدس عاصمة للثقافة الإسلامية وبيت لحم عاصمة للثقافة العربية.

وأشار إلى أن من أبرز إنجازاته تأسيس المكتبة الوطنية الفلسطينية، معتبراً أنها مشروع استراتيجي لحفظ الإنتاج الثقافي الفلسطيني وصون الذاكرة الوطنية، قبل أن يتولى رئاسة مجلس إدارتها حتى عام 2021.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)