f 𝕏 W
"ضربة صامتة".. هل تسبب تفجير نووي تحت البحر في زلزال مصر؟

الجزيرة

فنون منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ضربة صامتة".. هل تسبب تفجير نووي تحت البحر في زلزال مصر؟

هذه الرواية لا تستند إلى أي بيانات قابلة للتحقق، كما تتعارض مع موقع الهزة وعمقها، ومع الطريقة التي ترصد بها شبكات المراقبة العالمية الانفجارات النووية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تداولت منشورات، روج لها البعض بما فيهم ممثلون مصريون، مزاعم بأن زلزال مصر الذي وقع فجر الاثنين 3 أغسطس/آب 2026 قد يكون ناتجًا عن تفجير نووي سري تحت البحر. إلا أن هذه الروايات تفتقر إلى أدلة قابلة للتحقق وتتعارض مع البيانات الزلزالية المتاحة.
📌 أبرز النقاط

مع زلزال مصر الذي وقع فجر الاثنين 3 أغسطس/آب 2026، ذاعت منشورات تزعم أن الهزة ربما نتجت عن "تفجير نووي سري تحت البحر"، أو أن انفجارًا من هذا النوع تسبب في تحريك أحد الصدوع القريبة من مصر، روج لها الكثيرون، بما في ذلك ممثلون مصريون.

لكن هذه الرواية لا تستند إلى أي بيانات قابلة للتحقق، كما تتعارض مع موقع الهزة وعمقها، ومع الطريقة التي ترصد بها شبكات المراقبة العالمية الانفجارات النووية.

وفق البيانات التي راجعها المسح الجيولوجي الأمريكي، بلغت قوة الزلزال 5.3 درجات، ووقع في الساعة 00:00:33 بالتوقيت العالمي، أي نحو الثالثة صباحًا بتوقيت القاهرة، على بُعد نحو 41 كيلومترًا شمال شرقي مدينة السويس، وبعمق قدر بنحو 10 كيلومترات داخل القشرة الأرضية. وصنف المسح الجيولوجي الأمريكي الحدث صراحة باعتباره زلزالا بعد مراجعة بياناته الزلزالية.

أما المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر، فقد عدّل تقديره الأولي لقوة الهزة وصولًا إلى نحو 5.6 درجات، ووضع مركزها على مسافة تقارب 38 كيلومترا من السويس. والاختلاف المحدود بين التقديرات أمر معتاد، إذ تستخدم الشبكات نماذج مختلفة لسرعة الموجات ومحطات رصد متباينة، لكنه لا يحول الحدث من زلزال طبيعي إلى انفجار.

صحيح أن الانفجارات الكبيرة يمكن أن تولد موجات تسجلها أجهزة قياس الزلازل، لكن العلماء يستطيعون عادة التمييز بين الانفجار والزلزال من شكل الموجات وعمق المصدر وطريقة انتشار الطاقة.

ينشأ الزلزال التكتوني عندما تنزلق كتلتان من الصخور على طول صدع يمتد أحيانًا عدة كيلومترات، فتنتج عن الحركة موجات ضغط وموجات قص قوية. أما الانفجار، فتتركز طاقته في حجم صغير جدًّا، وتندفع منه موجة ضغط شبه كروية إلى الخارج.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)