مع انخفاض عدد السفن العابرة يوميا من 120 سفينة قبل الحرب إلى أقل من 11 سفينة خلال فترة المواجهة، وفق تحليل أجرته وحدة البيانات في الجزيرة استنادا إلى بيانات منصة "كبلر". كما يستعرض التقرير مقترحات تنظيم حركة العبور، ومنها الصيغة التي طرحتها سلطنة عُمان لإدارة المسارات، ورفض إيران تقاسم المسؤولية، وصولا إلى تعليق الهجوم الأمريكي على إيران، واستمرار ربط مستقبل فتح المضيق بنتائج المفاوضات الجارية مع الجانب العُماني.
يرصد التقرير كيف أدى التصعيد الأمريكي الإيراني إلى تغيير مسارات الملاحة في مضيق هرمز، بعد تراجع حركة السفن وتعطل الممرات الدولية.
💬 التعليقات (0)