في ظل تداعيات الحرب المستمرة، تشير معطيات جديدة إلى ارتفاع أعداد الإسرائيليين الذين غادروا إسرائيل إلى نحو 268 ألف شخص، في موجة هجرة وُصفت بأنها من الأكبر خلال السنوات الأخيرة.
ويقول المحلل في الشأن الإسرائيلي عادل ياسين إن القضية لا تتعلق بمجرد أرقام إحصائية، بل تكشف عن أزمة داخلية عميقة تمس مستقبل إسرائيل على المستويات الديموغرافية والاقتصادية والأمنية.
ويضيف ياسين أن خطورة هذه الظاهرة تكمن في أن الجزء الأكبر من المغادرين ينتمي إلى الفئات الشابة، وهي الفئات الأكثر تأثيرًا في سوق العمل، وفي قطاعات التكنولوجيا والاقتصاد، كما تمثل الخزان الأساسي لقوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي.
ويرى أن استمرار هذه الظاهرة قد يؤدي إلى ما يشبه "نزيفًا بشريًا"، عبر فقدان الكفاءات والأيدي العاملة، في وقت تعاني فيه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من ضغوط متزايدة بسبب طول أمد الحرب والحاجة المستمرة إلى قوات الاحتياط.
ويؤكد ياسين أن تداعيات الهجرة قد لا تظهر بشكل كامل على المدى القصير، لكنها قد تتحول إلى تحدٍ استراتيجي طويل الأمد، إذا استمرت حالة عدم الاستقرار الأمني والسياسي داخل إسرائيل.
ترامب: محادثات مع إيران اليوم.. ولا موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق
💬 التعليقات (0)