f 𝕏 W
عمر لطفي باشا.. النمساوي الذي قاد جيوش العثمانيين وانتحر بسببه قيصر روسيا

الجزيرة

سياسة منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عمر لطفي باشا.. النمساوي الذي قاد جيوش العثمانيين وانتحر بسببه قيصر روسيا

من ضابط نمساوي هارب إلى منصب القائد الأعلى للجيش العثماني، سطر عمر لطفي باشا سيرة ملحمية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض الخبر قصة عمر لطفي باشا، النمساوي الأصل الذي اعتنق الإسلام ووصل إلى أعلى المناصب العسكرية في الدولة العثمانية، حاملاً لقب "سردار أكرم". تُبرز سيرته التحولات التي شهدتها الإمبراطورية العثمانية في القرن التاسع عشر، وانتقالها نحو التحديث العسكري. ولد ميخائيل لاتاس في الأراضي النمساوية لأبوين صربيين أرثوذكسيين، قبل أن يفر إلى الأراضي العثمانية ويغير مسار حياته بشكل جذري.
📌 أبرز النقاط

في سجل الدولة العثمانية قادة كثيرون، لكن عمر لطفي باشا تحديدا له قصة خاصة. بدأ الرجل حياته مسيحيا أرثوذكسيا في خدمة أخطر الأعداء الأوروبيين، ثم انتهى به المقام في أعلى مناصب الجيش العثماني، حاملا لقب "سردار أكرم" الذي لم يكن يُمنح لغير قادة الجيش أو الصدور العظام (رؤساء الوزراء) حين يخرجون لقيادة الجيوش بأنفسهم.

يعرفه التاريخ العثماني باسم عمر لطفي باشا "النمساوي"، فيما يعرفه التاريخ الأوروبي باسم عمر باشا لاتاس، وهو رجل اختصر في سيرته قصة التغيرات العميقة التي طرأت على الدولة العثمانية في القرن التاسع عشر حيث الانتقال من أساليب الإدارة القديمة، إلى النظم والتشكيلات الغربية الحديثة.

وُلد عمر باشا عام 1806 في الأراضي النمساوية المتاخمة للحدود مع الدولة العثمانية، تلك المنطقة الحدودية التي أنشأها آل هابسبورغ حكام الإمبراطورية النمساوية وحافظوا عليها على مدار قرون، لتكون حاجزا بشريا في وجه "الزحف العثماني"، فكان أهلها يُجنّدون منذ الصغر لحمل السلاح دفاعا عن تخوم الإمبراطورية، وكان اسمه يومئذ ميخائيل لاتاس أو ميهايلو لاتاس بالصربية.

كان ميهايلو ابنا لأبوين أرثوذكسيين صربيين ملتزمين، وكان أبوه ضابطا صغيرا في الخدمة النمساوية، وتختلف المصادر الصربية والغربية حول تحديد مسقط رأسه، فبعضها يذكر قرية "يانيا غورا" (Janja Gora)، بينما تذكر مصادر تركية مغايرة أن مولده كان في بلدة تُدعى "بلاشكي" (Plaški) القريبة منها في إقليم ليكا بكرواتيا، وكلا الموضعين كانا في ذلك الوقت ضمن المنطقة الجغرافية نفسها.

"فر لاتاس من الخدمة النمساوية إلى الأراضي العثمانية في البوسنة"

تلقى الفتى تعليمه في المدرسة الحربية النمساوية فيما بعد، وبدا أن مستقبله قد رُسم سلفا، إذ سيسير على خُطا والده ليصبح ضابطا في جيش الإمبراطورية، لكن القدر خبأ له مسارا مختلفا، فقد فرّ لاتاس من الخدمة النمساوية إلى الأراضي العثمانية في البوسنة، وهنا يقع الخلاف حول أسباب هذا الأمر، فالروايات الصربية والغربية تؤرخ الفرار عام 1823 وتربطه بمواجهته باتهامات اختلاس دفعته إلى الهرب، بينما تؤرخه مصادر تركية لعامي 1827 و1828 لأسباب متعلقة بضيق ذات اليد والبحث عن فرص جديدة في الأراضي العثمانية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)