f 𝕏 W
تقرير: ثلث الدبابات في جيش الاحتلال معطوبة وبلا محركات 

شبكة قدس

سياسة منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير: ثلث الدبابات في جيش الاحتلال معطوبة وبلا محركات 

ترجمة عبرية - شبكة قدس: اعترف قائد الكتيبة 195، أن ثلث الدبابات التابعة للوحدة معطوبة، وبعضها حتى بدون محركات، وكل ذلك بسبب الحرب الطويلة وتآكل الآليات المدرعة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما نقلت صحيفة "معاريف" العبرية. وحذرت قيادة القوات البرية في جيش الاحتلال، من تدهور متسارع في جاهزية المعدات العسكرية، وأظهر تحليل أن وتيرة استهلاك وتلف الآليات والمعدات بسبب الاستخدام العملياتي المستمر أصبحت أعلى من قدرة جيش الاحتلال على إصلاحها أو تعويضها. وتقف اليوم مئات الآليات العسكرية خارج الخدمة بس

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقرير إسرائيلي أن ثلث دبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي باتت خارج الخدمة بسبب الحرب الطويلة، حيث تعاني الآليات من أعطال ونقص في المحركات وقطع الغيار. وتحذر قيادة القوات البرية من تدهور متسارع في جاهزية المعدات العسكرية، حيث تفوق وتيرة التلف والاستهلاك قدرة الجيش على الإصلاح أو التعويض. وتؤثر الأعباء المالية للحرب، بما في ذلك تكاليف استدعاء قوات الاحتياط وتآكل المعدات، على ميزانية وزارة الحرب التي تضاعفت بشكل كبير منذ اندلاع العمليات في أكتوبر 2023.
📌 أبرز النقاط

ترجمة عبرية - شبكة قدس: اعترف قائد الكتيبة 195، أن ثلث الدبابات التابعة للوحدة معطوبة، وبعضها حتى بدون محركات، وكل ذلك بسبب الحرب الطويلة وتآكل الآليات المدرعة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما نقلت صحيفة "معاريف" العبرية.

وحذرت قيادة القوات البرية في جيش الاحتلال، من تدهور متسارع في جاهزية المعدات العسكرية، وأظهر تحليل أن وتيرة استهلاك وتلف الآليات والمعدات بسبب الاستخدام العملياتي المستمر أصبحت أعلى من قدرة جيش الاحتلال على إصلاحها أو تعويضها.

وتقف اليوم مئات الآليات العسكرية خارج الخدمة بسبب نقص المحركات وقطع الغيار وطول فترات الصيانة، فيما خرجت مئات مركبات "هامر" المستخدمة في مهام النقل الخفيف من الخدمة، في حين لا تنجح وتيرة توريد المركبات الجديدة في سد الفجوة المتزايدة. وترى المؤسسة الأمنية للاحتلال أن استمرار هذا الاتجاه يهدد بتراجع الجاهزية العملياتية إذا استمرت الحرب بالمستوى الحالي.

وفي السياق، كشفت معطيات رسمية، أن تكلفة استدعاء قوات الاحتياط منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تجاوزت ثلث إجمالي نفقات الحرب وسط تصاعد الأعباء المالية الناجمة عن استمرار العمليات العسكرية، وتآكل المعدات القتالية، واشتداد المنافسة العالمية على شراء الأسلحة والذخائر.

وبحسب البيانات الرسمية؛ أقر "الكنيست" في مارس/آذار 2026 الميزانية المحدثة لوزارة حرب الاحتلال بقيمة 143 مليار شيقل، وهو رقم يزيد بأكثر من الضعف مقارنة بميزانية الجيش قبل الحرب، التي بلغت نحو 68.5 مليار شيقل سنوياً.

ووفق المعادلة الاقتصادية التي تعتمدها المؤسسة الأمنية للاحتلال، فإن كل 10 آلاف جندي احتياط يكلفون الاقتصاد الإسرائيلي نحو 5 مليارات شيقل سنوياً، فيما تتراوح فاتورة الرواتب الشهرية لقوات الاحتياط وحدها خلال فترات القتال المكثف بين 3 و4 مليارات شيقل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)