f 𝕏 W
هل تمهد آبل لتحويل "سيري إيه آي" إلى خدمة بمقابل؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تمهد آبل لتحويل "سيري إيه آي" إلى خدمة بمقابل؟

تدرس آبل إمكانية تحويل بعض قدرات سيري المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى مزايا مدفوعة ضمن آي كلاود بلس، في خطوة قد تعكس تحولا جديدا في سوق الذكاء الاصطناعي القائم على الاشتراكات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه المنافسة في سوق الهواتف الذكية نحو الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى آبل إلى تطوير مساعدها الصوتي "سيري" عبر دمجه مع منظومة "Apple Intelligence". ومع ارتفاع تكاليف تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، تبرز تساؤلات حول إمكانية تحويل بعض قدرات "سيري" المتقدمة إلى خدمة مدفوعة مستقبلاً، على غرار استراتيجيات منافسيها. ورغم عدم وجود إعلان رسمي، فإن تحركات آبل تشير إلى دراسة طرق لتحقيق عائدات من ميزات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، خاصة مع الحاجة لاستثمارات ضخمة في البنية التحتية السحابية.
📌 أبرز النقاط

أصبحت المنافسة في سوق الهواتف الذكية لا تدور فقط حول المعالج والكاميرا وتصميم الجهاز، بل انتقلت إلى ساحة جديدة عنوانها الذكاء الاصطناعي.

وفي هذا السباق، تسعى شركة آبل إلى إعادة تعريف مساعدها الصوتي "سيري" (Siri) عبر دمجه مع منظومة ذكاء آبل الاصطناعي (Apple Intelligence)، لكن مع ارتفاع تكاليف تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، بدأت تظهر تساؤلات حول إمكانية انتقال بعض قدرات "سيري" المتقدمة مستقبلا إلى نموذج مدفوع عبر خدمات مثل "آي كلاود بلس" (+iCloud).

حتى الآن، لم تعلن آبل رسميا أن "سيري" بالذكاء الاصطناعي (Siri AI) سيصبح خدمة مدفوعة بالكامل، لكن تصريحات مسؤولي الشركة وتحركاتها في مجال الخدمات تشير إلى أنها تدرس طرقا لتحقيق عائدات من ميزات الذكاء الاصطناعي، على غرار منافسيها الذين يقدمون مستويات اشتراك مدفوعة للوصول إلى قدرات أكثر تطورا.

كانت خدمة "سيري"، التي أطلقتها آبل عام 2011، تعتمد بشكل أساسي على تنفيذ أوامر صوتية محددة مثل إجراء المكالمات، وإرسال الرسائل، وضبط المنبهات، والإجابة عن الأسئلة البسيطة، لكن مع ظهور نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، تسعى آبل إلى تحويل "سيري" إلى مساعد أكثر قدرة على فهم السياق وتنفيذ مهام معقدة.

وضمن مؤتمر المطورين العالمي (WWDC)، كشفت آبل عن منظومة ذكاء آبل الاصطناعي التي تجمع بين الذكاء الاصطناعي الموجود على الجهاز ومعالجة بعض الطلبات عبر خوادم سحابية خاصة تعرف باسم الحوسبة السحابية الخاصة (Private Cloud Compute). ووفقا لآبل، يهدف هذا النظام إلى تحقيق توازن بين قوة المعالجة والخصوصية، بحيث تتم معالجة أكبر قدر ممكن من البيانات على الجهاز، بينما تنتقل المهام الأكثر تعقيدا إلى السحابة عند الحاجة.

لكن تشغيل هذه البنية التحتية يتطلب استثمارات ضخمة في مراكز البيانات والشرائح والخوادم، وهو ما يدفع شركات التكنولوجيا إلى البحث عن نماذج مالية جديدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)