f 𝕏 W
الكرة في مرمى ترمب

راية اف ام

سياسة منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الكرة في مرمى ترمب

تفاءل العالم والفلسطينيون كانوا أول المتفائلين بمباركة ترمب للاتفاق الذي تمّ بين ملادينوف وحركة حماس، التي قبلت بما طُلب منها بشأن السلاح. مباركة الرئيس ترمب للاتفاق، واعتباره اختراقاً تاريخياً، لا يعني فقط موقفاً مما حدث، بل هو التزامٌ قطعيٌ بتنفيذه، ذلك أن ترمب ومجلس السلام الذي تأسس من أجل ملف غزة أولاً، ليس وسيطاً بين حماس وإسرائيل، كسائر الوسطاء العرب والمسلمين، بل هو المسؤول الأول والأخير عن تنفيذ المبادرة التي أطلقها الرئيس ترمب ذات العشرين بنداً والتي عززها قرار مجلس الأمن 2803، المقد..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار اتفاق بين المبعوث الأممي ميلادينوف وحركة حماس، وافق فيه الأخير على مطالب بشأن السلاح، تفاؤلاً عالمياً وفلسطينياً. بارك الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاتفاق واعتبره اختراقاً تاريخياً، مؤكداً التزامه بتنفيذه. بعد مجزرة في غزة، يتساءل العالم عن رد فعل ترمب، صاحب المبادرة وراعي الاتفاق، ومدى قدرته على إلزام إسرائيل بتنفيذ بنود الاتفاق.
📌 أبرز النقاط

تفاءل العالم والفلسطينيون كانوا أول المتفائلين بمباركة ترمب للاتفاق الذي تمّ بين ملادينوف وحركة حماس، التي قبلت بما طُلب منها بشأن السلاح.

مباركة الرئيس ترمب للاتفاق، واعتباره اختراقاً تاريخياً، لا يعني فقط موقفاً مما حدث، بل هو التزامٌ قطعيٌ بتنفيذه، ذلك أن ترمب ومجلس السلام الذي تأسس من أجل ملف غزة أولاً، ليس وسيطاً بين حماس وإسرائيل، كسائر الوسطاء العرب والمسلمين، بل هو المسؤول الأول والأخير عن تنفيذ المبادرة التي أطلقها الرئيس ترمب ذات العشرين بنداً والتي عززها قرار مجلس الأمن 2803، المقدّم أصلاً من قِبل أمريكا، والذي حاز على إجماعٍ دوليٍ قلّ نظيره فيما يتصل بالصراع الشرق أوسطي.

في اليوم التالي على صدور الاتفاق والتزام ترمب به، احتاجت إسرائيل إلى مجزرةٍ في غزة، لتوصل موقفها الحقيقي من الاتفاق، والسؤال الذي فرضته مجزرة الأحد، ما الذي سيفعله ترمب صاحب المبادرة وراعي الاتفاق الأخير مع حماس؟ واضعين في الاعتبار أن العالم فوّض ترمب بإغلاق ملف غزة على حل، ليس إعجاباً به وثقةً بسياساته تجاه ملفاتٍ أخرى، وإنما بفعل فرضيةٍ يعتنقها العالم كله، هي أنه الوحيد القادر على إلزام إسرائيل بمبادرته، لذا ستظل الكرة في مرماه إلى أن يُظهر ما يقنع بأنه أرغم إسرائيل على قبول اتفاقه والتقيّد ببنوده، وتنفيذ متطلباته، فهل يفعل رئيس مجلس السلام ما هو مطلوبٌ منه؟ أم يكتفي بدورٍ أقرب إلى الوسيط منه إلى صاحب القرار؟

هذا سؤالٌ تجيب عنه الوقائع وليس المناورات والتصريحات والاجتماعات، وهذا أيضاً ما سنراه في الأيام القريبة القادمة على أرض غزة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)