وصفت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الإسرائيلية أوضاع الأسرى الأردنيين والفلسطينيين والعرب أنها بمرحلة هي الأخطر والأقسى في تاريخ الحركة الأسيرة، ووصفت ما يتعرضون حرب إبادة صامتة.
وأكدت اللجنة في بيان، اليوم الأربعاء، بمناسبة يوم الأسير العربي الموافق 22 نيسان/أبريل، تصاعد سياسات التجويع والعزل الانفرادي والإهمال الطبي والاعتداءات الجسدية، إضافة إلى المصادقة على قانون إعدام الأسرى.
وأوضح البيان أن هذه السياسات تأتي في إطار محاولات لكسر إرادة الأسرى، الذين وصفهم بأنهم ضحوا بحريتهم من أجل كرامة الأمة، داعيا إلى تحرك دولي عاجل لوقف الانتهاكات داخل السجون. إقرأ أيضاً 22 دولة تطالب بالضغط لوقف قانون إعدام الأسرى
وطالبت اللجنة المؤسسات الحقوقية والقانونية الدولية والمحلية بكسر الصمت، وزيارة السجون وتوثيق الانتهاكات، ورفع قضايا أمام المحاكم الدولية لمحاسبة قادة الاحتلال على خرق اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة.
ودعت الحكومة الأردنية إلى تحرك فوري وجاد لإنهاء معاناة الأسرى الأردنيين، مؤكدة أن استمرار اعتقالهم يمثل جرحا وطنيا ومعاناة مستمرة، وأن حمايتهم والإفراج عنهم واجب دستوري وأخلاقي لا يحتمل التأجيل.
ووجهت اللجنة نداء إلى الشعب الأردني لمواصلة دعم قضية الأسرى وإبقائها حية في الميادين والمنصات، باعتبارها قضية وطنية تمس كل بيت أردني.
💬 التعليقات (0)