f 𝕏 W
وساطة إقليمية لإحياء التفاهمات بين طهران وواشنطن واتفاق وشيك حول مضيق هرمز

جريدة القدس

سياسة منذ 14 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وساطة إقليمية لإحياء التفاهمات بين طهران وواشنطن واتفاق وشيك حول مضيق هرمز

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إلى تقدم في المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان لوضع مسار ملاحة جديد في مضيق هرمز، وذلك بعد تراجع الولايات المتحدة عن ضربات عسكرية. وتعمل جهود وساطة إقليمية ودولية على إحياء تفاهمات سابقة بين طهران وواشنطن. يأتي ذلك وسط تأكيدات أمريكية على تعليق العمليات العسكرية مقابل اتفاق شامل وسريع، بينما تتصاعد التوترات بحادثة هجوم على سفينة تجارية إيرانية.
📌 أبرز النقاط

كشفت مصادر رسمية في طهران عن تقدم ملموس في المحادثات الجارية مع سلطنة عُمان بهدف صياغة مسار ملاحة جديد عبر مضيق هرمز. يأتي هذا التطور بعد ساعات قليلة من قرار الإدارة الأمريكية التراجع عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة النطاق، في خطوة فُسرت على أنها منح فرصة إضافية للجهود الدبلوماسية الرامية لتهدئة التوتر في المنطقة.

وفي سياق متصل، أكد حسن قشقاوي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، وجود تحركات نشطة من قبل وسطاء دوليين لإعادة إحياء مذكرة التفاهم التي أُبرمت سابقاً في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وأوضح قشقاوي أن هذه المذكرة كانت قد لعبت دوراً محورياً في وقف التصعيد العسكري المباشر بين إيران والولايات المتحدة خلال شهر يونيو الماضي، مما يجعلها قاعدة صلبة للبناء عليها في المرحلة الراهنة.

من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن الولايات المتحدة، بالتنسيق مع إسرائيل، وافقت على تعليق العمليات العسكرية التي كانت مقررة ضد أهداف إيرانية. وأشار ترمب إلى أن هذا القرار جاء استجابة لطلبات مباشرة من طهران وأطراف إقليمية أخرى، إلا أنه وضع شرطاً يتمثل في ضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل في وقت قياسي لضمان عدم العودة إلى خيار القوة.

على صعيد آخر، أفادت مصادر إعلامية بوصول طاقم سفينة تجارية إيرانية إلى البلاد، برفقة جثمان بحار لقى حتفه إثر هجوم نُسب للقوات الأوكرانية. وتأتي هذه الحادثة لتضيف تعقيداً جديداً للمشهد الأمني الذي تحاول الأطراف الدولية احتواءه عبر القنوات الدبلوماسية المفتوحة حالياً في مسقط وإسلام آباد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)