f 𝕏 W
مشروع "إنسانيات عربية في الترجمة".. نافذة فرنسية لتجسير الفجوة المعرفية مع الفكر العربي

الجزيرة

فنون منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مشروع "إنسانيات عربية في الترجمة".. نافذة فرنسية لتجسير الفجوة المعرفية مع الفكر العربي

صدور المجلد الثاني من كتالوج «إنسانيات عربية في الترجمة» عن معهد العالم العربي في باريس، يعد خطوة فرنسية لكسر هيمنة الرواية ونقل الفكر النقدي العربي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن معهد العالم العربي في باريس عن صدور المجلد الثاني من كتالوج «إنسانيات عربية في الترجمة»، الذي يضم 53 عنوانًا مختارًا من أحدث المؤلفات العربية في العلوم الإنسانية والاجتماعية، بهدف تشجيع ترجمتها إلى الفرنسية. يأتي هذا المشروع، الذي بدأ عام 2024 بالتعاون مع جهات فرنسية وعربية، لسد الفجوة المعرفية وتعزيز ترجمة الفكر العربي النقدي الذي يعاني من تهميش في سوق النشر الفرنسي، حيث لا تتجاوز نسبة ترجمة الكتب العربية إلى الفرنسية 0.6%.
📌 أبرز النقاط

أعلن معهد العالم العربي في باريس صدور المجلد الثاني من كتالوج «إنسانيات عربية في الترجمة»، الذي يضم قائمة بـ53 عنوانا مختارا من أحدث المؤلفات العربية في مجالي العلوم الإنسانية والاجتماعية، يُوصي الفريق البحثي المترجمين والناشرين الناطقين بالفرنسية بنقلها إلى لغة موليير.

ويأتي هذا الإصدار امتدادا لمشروع ثقافي وبحثي أُطلق عام 2024 بالتعاون بين وزارة الخارجية الفرنسية، ومجموعة الاهتمام العلمي بالشرق الأوسط والعالم الإسلامي التابعة للمركز الوطني للبحث العلمي (CNRS)، والمعهد الفرنسي في تونس، إلى جانب عدد من المعاهد البحثية الفرنسية في العالم العربي، وبإشراف الباحثين: سعدية أقسوس-بيينشتاين، وبيير جيرار، ونسرين الزهر، وفرانك ميرمييه.

ويغطي المجلد الجديد طيفا واسعا من النتاجات الفكرية؛ حيث يضم أعمالا بارزة مثل «الحروب الأهلية العربية نظاما سياسيا: بين عصبية الدولة ودولة العصبيات» لوضاح شرارة، و«العنصرية في الخليج: إشكالية السواد» لنورة محمد فرج، إضافة إلى «الكيانات الوظيفية: حدود الممارسة السياسية في المنطقة العربية ما بعد الاستعمار» لهشام البستاني، و«بؤس الثقافة في المؤسسة الفلسطينية» لفيصل دراج، فضلا عن «في عرض الطريق: دراسات عن الحركة والتنقل في القاهرة» لداليا وهدان ولمياء بلبل، ودراسة «العوسج: أوضاع قطر وأحوال أهلها 1953-1974» لعلي خليفة الكواري. وكان الكتالوج الأول قد صدر عام 2023 تتويجا لمشروع بحثي استغرق نحو عامين، تولت فيه لجنة علمية تضم باحثين عربا وفرنسيين وضع معايير الاختيار واقتراح العناوين النقدية الأكثر ابتكارا.

ينطلق المشروع من تشخيص واقعي يرى أن ترجمة الفكر العربي في مجالي العلوم الإنسانية والاجتماعية لا تزال تعاني هامشية قاسية في سوق النشر الفرنسية. وفي حديثه للجزيرة نت، يوضح الباحث الفرنسي فرانك ميرمييه أن الاهتمام الغربي بترجمة الأدب والرواية جاء على حساب بقية الحقول المعرفية والنقدية؛ مشيرا إلى أن 10643 عنوانا تُرجمت إلى الفرنسية عام 2020 لم يكن بينها سوى 60 عنوانا عربيا فقط، أي بنسبة لا تتجاوز 0.6% من إجمالي حركة الترجمة.

من بين أكثر من 10 آلاف عنوان تُرجمت إلى الفرنسية، لم تزد حصة الكتاب العربي على 60 عنوانا فقط؛ ولذلك يسعى مشروع "إنسانيات" لحفر ثغرة في جدار هذا الجهل والتهميش لتقديم دراسات نقدية تمنح الجمهور الناطق بالفرنسية معطيات ورؤى جديدة نابعة من قلب المنطقة

ويضيف ميرمييه أن المبادرة تسعى إلى فتح هذه الثغرة للتعريف بالنتاج الفكري العربي لدى الناشرين والباحثين، مشددا على أن طغيان الاهتمام بالرواية غيّب الفكر النقدي الذي يطرح رؤى أعمق حول التحولات المجتمعية. وقد خضعت العناوين المختارة لمعايير علمية دقيقة تضمن تنوع الاتجاهات الفكرية والعدالة في تمثيل مختلف البلدان العربية، مع الحرص على استدامة المشروع على المدى الطويل عبر توسيع الشراكات المؤسسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)