f 𝕏 W
جفاف تاريخي يضرب نهر الدانوب: أزمة طاقة ونقل تهدد اقتصاد وسط أوروبا

جريدة القدس

اقتصاد منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جفاف تاريخي يضرب نهر الدانوب: أزمة طاقة ونقل تهدد اقتصاد وسط أوروبا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد نهر الدانوب، ثاني أطول أنهار أوروبا، جفافاً تاريخياً غير مسبوق بسبب موجات الحر الشديدة، مما يهدد قطاعات الطاقة والنقل والزراعة في وسط أوروبا. وقد اضطرت دول مثل المجر ورومانيا إلى إيقاف تشغيل مفاعلات نووية تعتمد على مياه النهر للتبريد، بينما تواجه صربيا انخفاضاً حاداً في إنتاج الطاقة الكهرومائية، مما يستدعي ترشيد الاستهلاك.
📌 أبرز النقاط

تواجه دول وسط أوروبا تداعيات مناخية قاسية مع وصول منسوب نهر الدانوب إلى مستويات متدنية غير مسبوقة تاريخياً، نتيجة موجات الحر الشديدة والجفاف الممتد الذي يضرب القارة. هذا التراجع الحاد في شريان الحياة الأوروبي لم يؤثر فقط على المشهد البيئي، بل امتدت آثاره لتضرب قطاعات الطاقة والنقل والزراعة في الدول التي يمر عبرها النهر.

ويعد الدانوب ثاني أطول أنهار القارة الأوروبية، حيث يمتد لمسافة 2850 كيلومتراً عابراً عشر دول من ألمانيا وصولاً إلى مصبه في البحر الأسود. ويمثل النهر ممراً تجارياً استراتيجياً يربط وسط القارة بشرقها، وتعتمد عليه عواصم كبرى مثل فيينا وبودابست وبلغراد في تأمين احتياجاتها من المياه والطاقة والنقل البحري.

وفي تطور خطير يعكس حجم الأزمة، اضطرت السلطات في المجر ورومانيا لإيقاف تشغيل مفاعلات نووية تعتمد على مياه النهر في عمليات التبريد. وأعلنت المجر إيقاف محطة 'باكس' النووية التي توفر نصف احتياجات البلاد من الكهرباء، في خطوة تبرز التهديد المباشر للأمن الطاقوي نتيجة التغير المناخي.

أما في رومانيا، فقد أدى انخفاض تدفق المياه إلى نحو ثلث مستوياته المعتادة إلى إخراج أحد مفاعلي محطة 'تشيرنافودا' من الخدمة، مع خطط لإيقاف المفاعل الثاني. وتعكس هذه الإجراءات الاضطرارية حجم الضغط الذي يفرضه الجفاف على البنية التحتية الحيوية في دول الاتحاد الأوروبي وجيرانها.

صربيا بدورها لم تكن بمنأى عن الأزمة، حيث أعلنت وزارة الطاقة عن خفض حاد في إنتاج محطتي 'دجرداب 1' و'دجرداب 2' الكهرومائية. وتعمل هاتان المحطتان حالياً بنسب تتراوح بين 20% و30% فقط من قدرتهما الإنتاجية، مما دفع الحكومة لمطالبة السكان بترشيد استهلاك الكهرباء لتجنب الانهيار.

وأفادت مصادر رسمية بأن معدل تدفق المياه عند الحدود الصربية الرومانية انخفض إلى 1500 متر مكعب في الثانية، وهو مستوى يلامس الحدود الدنيا المسجلة في عامي 1985 و2003. هذا التراجع يعيق قدرة التوربينات على توليد الطاقة الكافية لسد احتياجات الشبكة الوطنية التي تعتمد بنسبة 18% على هذه المنشآت.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)