f 𝕏 W
من أديس أبابا إلى الخرطوم.. كيف تفتح مواجهات تيغراي أبواب التصعيد الإقليمي؟

الجزيرة

سياسة منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من أديس أبابا إلى الخرطوم.. كيف تفتح مواجهات تيغراي أبواب التصعيد الإقليمي؟

يهدد تجدد المواجهات المسلحة بين الجيش الإثيوبي وجبهة تيغراي بانتكاسة اتفاق بريتوريا للسلام، مفجرا مخاوف واسعة من اتساع رقعة الصراع في منطقة القرن الأفريقي، وملقيا بظلاله المباشرة على الأوضاع الأمنية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجدد المخاوف في القرن الأفريقي مع تصاعد الاشتباكات بين الجيش الإثيوبي وجبهة تحرير تيغراي، مما يهدد اتفاق السلام الموقع في بريتوريا ويثير مخاوف من تصعيد إقليمي، خاصة مع الأوضاع المتأزمة في السودان. يرى محللون أن الجبهة استغلت الاتفاق كفترة راحة، بينما يعزو خبراء التهديد إلى نقاط خلافية جوهرية لم تُحل، أبرزها انسحاب القوات الإريترية ومجموعات الأمهرة.
📌 أبرز النقاط

تتصاعد المخاوف في منطقة القرن الأفريقي مع تجدد الاشتباكات المسلحة بين الجيش الإثيوبي وجبهة تحرير تيغراي، التي شهدت استخدام الأسلحة الثقيلة وشن غارات جوية وسط تبادل للاتهامات بالتسبب في التدهور الأمني.

ويضع هذا التصعيد اتفاق "بريتوريا للسلام" على محك خطير -وفق محللين تحدثوا لبرنامج "ما وراء الخبر"- ليتجاوز بذلك الداخل الإثيوبي ليلقي بظلاله المباشرة على الأوضاع الإقليمية المعقدة، وفي مقدمتها السودان المجاور الذي يخوض حربا داخلية.

ويرى رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية في أديس أبابا نور الدين عبدا أن التوتر الحالي يأتي في سياق محلي وإقليمي، حيث اتهم الجبهة باستغلال الاتفاقية كـ"فترة استراحة" ورفض نزع السلاح ودمج قواتها، إلى جانب إزاحتها الحكام الإقليميين الذين عينتهم الحكومة الفدرالية.

وكانت الاحتكاكات المحدودة بين الجيش الإثيوبي وجبهة تحرير تيغراي قد تحولت إلى اشتباكات شملت مناطق عدة في الإقليم ذي الأهمية الإستراتيجية داخليا وفي منطقة القرن الأفريقي، مع غياب معطيات دقيقة عما أسفرت عنه المواجهات الدائرة في إقليم تيغراي من خسائر بشرية ومادية.

في المقابل، يوضح الخبير بالشؤون الأفريقية محمد تورشين أن التهديد الذي يواجه اتفاق بريتوريا يعود إلى عدم تدارك نقاط خلافية جوهرية، أبرزها اشتراط الجبهة تسليم سلاحها بانسحاب القوات الإريترية ومجموعات "الأمهرة" من مناطق جنوب غرب الإقليم، فضلا عن تعقد ملفات العدالة الانتقالية والترتيبات الإدارية.

وكان اتفاق بريتوريا للسلام -الموقع في نوفمبر/تشرين الثاني 2022- قد أنهى الحرب الدموية التي استمرت عامين بين الحكومة الفدرالية الإثيوبية ومتمردي جبهة تحرير تيغراي، وأسفرت عن مقتل ما يصل إلى 600 ألف شخص، وفق بعض التقديرات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)