f 𝕏 W
طهران ومسقط تقتربان من اتفاق حول مسار بحري جديد في مضيق هرمز

جريدة القدس

سياسة منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طهران ومسقط تقتربان من اتفاق حول مسار بحري جديد في مضيق هرمز

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تقترب إيران وسلطنة عُمان من التوصل إلى اتفاق حول مسار بحري جديد ومستقل في مضيق هرمز، يهدف إلى ضمان حقوق البلدين وضمان حركة الملاحة. تأتي هذه التطورات في ظل توترات إقليمية، وتؤكد طهران أن الاتفاق لا يرتبط بقرار فتح أو إغلاق المضيق، محمّلة واشنطن مسؤولية تعطل الملاحة. بالتوازي، تجري جهود دبلوماسية لإحياء مذكرة تفاهم إسلام آباد التي تتضمن ترتيبات أمنية وقنوات دبلوماسية.
📌 أبرز النقاط

كشفت وزارة الخارجية الإيرانية عن تطورات جوهرية في ملف الملاحة البحرية، حيث أعلن المتحدث باسمها إسماعيل بقائي عن اقتراب طهران ومسقط من صياغة اتفاق نهائي بشأن مسار بحري مبتكر عبر مضيق هرمز. وأوضح بقائي أن هذا المسار سيكون مستقلاً عن الممرات القائمة حالياً، ويهدف إلى إيجاد صيغة توافقية تضمن حقوق السيادة لكلا البلدين المطلين على هذا الممر الاستراتيجي.

وأكد المتحدث الإيراني في تصريحات للتلفزيون الرسمي أن التفاهم الجاري العمل عليه لا يتبنى المسارات التقليدية الشمالية أو الجنوبية، بل يركز على حماية المصالح الوطنية والأمن القومي للطرفين. وتأتي هذه التحركات في وقت حساس، حيث تسعى القوى الإقليمية لتأمين حركة التجارة والطاقة في ظل التوترات العسكرية التي شهدتها المنطقة مؤخراً.

من جانبه، أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى أن المشاورات مع الجانب العُماني وصلت إلى مراحلها الختامية، مؤكداً أن المفاوضات تسير بوتيرة إيجابية لاستكمال كافة التفاصيل الفنية والقانونية. ولم تصدر سلطنة عُمان تعليقاً رسمياً فورياً، إلا أن دورها التاريخي كوسيط موثوق يعزز من فرص نجاح هذا الاتفاق البحري الجديد.

وشددت الخارجية الإيرانية على أن هذا التفاهم التقني مع مسقط لا يرتبط بشكل مباشر بقرار فتح أو إغلاق مضيق هرمز، محملة واشنطن المسؤولية الكاملة عن تعطل الملاحة. واعتبرت طهران أن الحصار البحري الأمريكي والإجراءات العدائية هي التي دفعت نحو تأزم الوضع في المضيق الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية.

وفي سياق متصل، كشف حسن قشقاوي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، عن وجود جهود دبلوماسية مكثفة تقودها أطراف وسيطة لإعادة الروح إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد. وتهدف هذه المساعي إلى وقف التصعيد العسكري بين طهران وواشنطن الذي اندلع عقب انهيار التفاهمات السابقة التي تم التوصل إليها في منتصف يونيو الماضي.

وتتضمن مذكرة تفاهم إسلام أباد، التي تمت برعاية قطرية وباكستانية، 14 بنداً أساسياً تشمل ترتيبات أمنية في مضيق هرمز وفتح قنوات دبلوماسية لاتفاق شامل. كما نصت الوثيقة الأصلية على ضرورة إنهاء العمليات القتالية في الساحة اللبنانية، وهو ما يجعل إحياءها مطلباً ملحاً لاستقرار المنطقة وتجنب حرب إقليمية واسعة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)