f 𝕏 W
بـ3 عمليات قلب مفتوح.. النهاية كانت المركز الأول بالثانوية الأزهرية

الجزيرة

صحة منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بـ3 عمليات قلب مفتوح.. النهاية كانت المركز الأول بالثانوية الأزهرية

رغم خضوعها لثلاث عمليات قلب مفتوح ومعاناة صحية منذ طفولتها، حققت الطالبة المصرية مروة محمود عبد العزيز المركز الأول في الثانوية الأزهرية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حققت الطالبة مروة محمود عبد العزيز المركز الأول على مستوى الجمهورية في الثانوية الأزهرية، متغلبة على تحديات صحية جسيمة تمثلت في عيب خلقي بالقلب وخضوعها لثلاث عمليات قلب مفتوح، بالإضافة إلى فترة غيبوبة طويلة أثرت على حواسها وقدرتها الحركية. أثبتت مروة بالإصرار والأمل قدرتها على تحقيق أحلامها رغم معاناتها، حيث واصلت دراستها وحفظت القرآن الكريم، لتتلقى تهنئة شخصية من شيخ الأزهر بتحقيقها المركز الأول.
📌 أبرز النقاط

لم يكن الطريق إلى المركز الأول مفروشا بالنجاح، بل بأسرة المستشفيات وغرف العمليات ومواعيد العلاج. وبينما كان قلبها يخوض معركته مع المرض منذ طفولتها، كانت مروة محمود عبد العزيز تخوض معركة أخرى مع الكتب والدفاتر، مؤمنة بأن الإرادة قادرة على أن تهزم الألم.

ولدت مروة بعيب خلقي في القلب، وخضعت لثلاث عمليات قلب مفتوح، ومرت بتجربة قاسية كادت تنهي حياتها بعد مضاعفات أعقبت أول عملية جراحية، إذ دخلت في غيبوبة طويلة وفقدت السمع والكلام والحركة، وأبلغ الأطباء أسرتها بأن حالتها ميؤوس منها. لكن والدها تمسك بالأمل، وواصل رحلة العلاج حتى بدأت تستعيد عافيتها تدريجيا.

كبرت مروة وهي تحمل قلبا متعبا، لكنها لم تسمح له بأن يوقف أحلامها. التحقت بالأزهر الشريف ضمن نظام الدمج، وحفظت القرآن الكريم كاملا، وكانت تذاكر بحسب قدرتها الصحية، فتتوقف عندما يشتد عليها الإرهاق، ثم تعود إلى كتبها من جديد.

وتقول مروة إن سر نجاحها لم يكن سوى الإصرار، موضحة أنها كانت تذاكر، ثم تستريح قليلا عندما يرهقها المرض، قبل أن تعود لاستكمال دراستها، مؤكدة أنها كانت واثقة من قدرتها على النجاح، بل كانت تؤمن بأنها ستكون الأولى على الجمهورية، لأن ذلك كان حلمها الأكبر.

وجاءت لحظة تحقيق الحلم بمكالمة لم تكن تتوقعها. فقد تلقت اتصالا هاتفيا من شيخ الأزهر، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، الذي هنأها بحصولها على المركز الأول على مستوى الجمهورية، وأبلغها أن أبواب الأزهر ستظل مفتوحة أمامها.

وتصف مروة تلك اللحظة بأنها لم تتمالك فيها دموعها، فسجدت لله شكرا بعد أن أدركت أن سنوات الألم انتهت بفرحة انتظرتها طويلا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)