نفى وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، عضو المجلس الوزاري الأمني رفيع المستوى، موافقة حكومته على وقف الضربات في قطاع غزة ، في أول تعليق رسمي علني من تل أبيب على الاتفاق الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتطبيق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.
وقال كوهين لإذاعة الجيش الإسرائيلي إنه "لم يكن هناك نقاش في مجلس الوزراء حول خطة غزة خلال الساعات الـ72 الماضية"، مضيفاً أن "أي جهة مسلحة تعمل أو تهدد أو متورطة في الإرهاب، سنقوم بالقضاء عليها".
وجاء تعليق كوهين بعد سلسلة غارات شنتها إسرائيل على قطاع غزة، الأحد، أدت إلى مقتل 18 فلسطينياً، في يوم كان ينتظر فيه الغزيون وقف الهجمات، بناء على الاتفاق الذي أعلن عنه ترمب و"مجلس السلام" و" حماس ".
ويفترض أن يقضي الاتفاق بوقف الهجمات الإسرائيلية في غزة مقابل البدء بنزع سلاح "حماس"، ما يسمح لإدارة تكنوقراطية بالسيطرة على القطاع. ولم تعلق إسرائيل رسمياً على تفاصيل الخطة التي اكتفى كوهين بالقول إنها لم تناقش. وقال مسؤول إسرائيلي كبير قبل ذلك إن تل أبيب لم تعتبر الاقتراح كافياً، وأنها غير مستعدة للانسحاب.
وعلق كوهين على نقطة نزع سلاح "حماس"، قائلاً إن إسرائيل ستمنح الأمر فرصة، لكنه شدد على اعتقاده أن موافقة الحركة "ظاهرية" وأنها لن توافق على خطة نزع سلاحها. وتابع: "نحن نفضل أن تقوم (حماس) بنزع سلاحها عبر الوسائل الدبلوماسية".
وجاءت تصريحات كوهين معززة لاتجاه عدم رغبة إسرائيل بالاتفاق بشكله الحالي. وأبلغت إسرائيل "مجلس السلام" باعتراضات على ثلاث نقاط قالت إنها غير مقبولة في الاتفاق.
💬 التعليقات (0)