بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي، اليوم الأحد، بحضور سفير دولة فلسطين لدى لبنان محمد الأسعد، مع مديرة عمليات وكالة " الأونروا " في لبنان، دوروثي كلاوس، الأوضاع الإنسانية والخدمية للاجئين الفلسطينيين، ومستجدات الاستجابة الإنسانية، والأزمة المالية التي تواجه الوكالة وانعكاساتها على استمرار خدماتها.
وناقش الجانبان، خلال اللقاء الذي جرى في المقر الرئيسي للأونروا بالعاصمة اللبنانية، بيروت، أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات، والتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجههم، وسبل تعزيز التعاون لضمان استدامة الخدمات الأساسية وتحسين الظروف المعيشية للاجئين.
وأكد السفير الأسعد، أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى التخفيف من معاناة اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان، مشددا على ضرورة توفير الدعم اللازم لضمان استمرار وكالة "الأونروا" في أداء مهامها الإنسانية والإغاثية، انسجاما مع دعم الرئيس محمود عباس للحفاظ على ولاية الوكالة واستمرار خدماتها.
كما أعرب عن تقديره للدور الذي تضطلع به الجمهورية اللبنانية الشقيقة في استضافة اللاجئين الفلسطينيين وتحملها أعباء هذه الاستضافة على مدى عقود.
من جانبها، أطلعت كلاوس الوفد على استعدادات "الأونروا" لافتتاح العام الدراسي 2026-2027، مؤكدة جاهزية جميع مدارس الوكالة لاستقبال الطلبة، وأن المراكز الصحية والمنشآت التابعة للأونروا لم تتعرض لأضرار جراء الأحداث الأخيرة، فيما تواصل الوكالة تنفيذ مشاريع لتحسين خدمات المياه والبنية التحتية في عدد من المخيمات.
كما ناقش الجانبان الأزمة المالية التي تواجه "الأونروا"، لا سيما العجز المتوقع في الربع الأخير من عام 2026، والمقدر بنحو 100 مليون دولار من أصل موازنة اعتيادية تبلغ 750 مليون دولار، وما قد يترتب على ذلك من آثار على قدرة الوكالة على مواصلة تنفيذ ولايتها وتقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين.
💬 التعليقات (0)