أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مساء السبت، موافقة الولايات المتحدة على تعليق الضربات التي كانت مخططا لها ضد إيران، مؤكدا أن القرار جاء استجابة لطلبات من طهران ودول في المنطقة، مقابل التوصل سريعا إلى اتفاق بين الجانبين.
وقال ترمب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، إن الولايات المتحدة كانت مستعدة لتنفيذ هجوم واسع على إيران، قبل أن يقرر إلغاء العملية، مشيرا إلى أن إسرائيل وافقت أيضا على تعليق الضربات، شريطة التوصل إلى اتفاق سريع.
وفي سياق متصل، أفادت شبكة “سي إن إن”، نقلا عن مصادر مطلعة، بأن قطر وباكستان تقودان اتصالات مكثفة بين واشنطن وطهران في محاولة لمنع تصعيد جديد، فيما بحث ترمب خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان جهود خفض التوتر، وسط تحذيرات سعودية من تداعيات أي عمل عسكري جديد ضد إيران.
وكشف ترمب عن ملامح اتفاق قال إن الوسطاء في الشرق الأوسط توصلوا إلى أطره العامة، ويتضمن إعادة فتح مضيق هرمز بصورة كاملة وإنهاء التهديد النووي الإيراني، في إطار مساعٍ لإنهاء المواجهة بين الطرفين.
في المقابل، جددت إيران تحذيرها من أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي، مؤكدة أنها سترد “بشكل حاسم ومتناسب” على أي عمل عسكري يستهدف أراضيها. ونقل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في بيان عبر تلغرام، أن أي مشاركة من الولايات المتحدة أو إسرائيل، أو تعاون من دول إقليمية في هجمات محتملة، سيقابل برد مباشر من القوات المسلحة الإيرانية.
ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من التفاهم الذي توصلت إليه واشنطن وطهران في يونيو/حزيران الماضي، والذي نص على تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز تمهيدا لمفاوضات أوسع، قبل أن تتعرض تلك التفاهمات لانتكاسة مع تجدد التوترات بين الجانبين.
💬 التعليقات (0)