وتحت سقف من الشوادر المثبتة بأعمدة خشبية، يجلس خياط أمام ماكينته، ويعمل على خياطة الخيام البلاستيكية بأجر زهيد لإعالة أسرته.
في مكان آخر، ومساحة ضيقة محاطة بالشوادر وألواح الخشب، تُصَف على طاولة متواضعة أدوات الحرفة من مشط ومقص وزجاجة رش، ويعمل الحلاقون على كراسي بلاستيكية.
وسط دمار شامل لم يُبقِ شيئا على حاله، خرجت مبادرات شبابية ومجتمعية في مجالات متعددة لابتكار حلول ريادية وإبداعية للخروج من الأزمات وفتح باب للرزق ومساعدة عائلاتهم في تلبية الحاجات الأساسية.
💬 التعليقات (0)