تعهد كبار المسؤولين المكسيكيين يوم الثلاثاء بضمان الأمن قبل انطلاق مباريات كأس العالم لكرة القدم، وذلك في أعقاب حادث إطلاق نار وقع عند أهرامات تيوتيهوا الشهيرة وأسفر عن مقتل سائحة كندية، وقالوا إن مطلق النار يبدو أنه تأثر بأحداث عنف وقعت في الخارج.
وقال المسؤولون إن رجلا يبلغ من العمر 27 عاما، كان يحمل مسدسا وسكينا في حقيبته، تسبب في حالة من الذعر عندما أطلق النار من أعلى أحد الأهرامات داخل المجمع الضخم الذي يعد أحد أهم المعالم السياحية في المكسيك، ثم انتحر.
وقال مسؤولون مكسيكيون إن التصرف كان فرديا، وأطلق النار 14 مرة على الضحايا وعلى الشرطة العسكرية التابعة للحرس الوطني.
قال لويس سرفانتس المدعي العام لولاية المكسيك التي تقع فيها أهرامات تيوتيهواكان، إن الوثائق التي كانت بحوزته تشير إلى مذبحة مدرسة كولومباين في كولورادو عام 1999 وتدل على سلوك شخص يعاني من مشكلات نفسية.
وقال في المؤتمر الصحفي اليومي للرئيس "عثرت السلطات أيضا من بين متعلقاته على… مؤلفات وصور ووثائق يزعم أنها تتعلق بأعمال عنف… ربما وقعت في الولايات المتحدة في أبريل 1999".
وأضاف سرفانتس أن إطلاق النار بدا أنه مخطط له، وأن مطلق النار زار تيوتيهواكان، التي تبعد حوالي 50 كيلومترا عن مكسيكو سيتي، عدة مرات من قبل. وإلى جانب المسدس، كان يحمل كيسا بلاستيكيا يحتوي على 52 طلقة نارية.
💬 التعليقات (0)