لم يكن متوقعا أن يأتي أحد أكثر الأسئلة إثارة عن مشروع براين جونسون من الرجل نفسه، فرجل الأعمال الأمريكي الذي جعل من إبطاء الشيخوخة هدفا شخصيا ومشروعا مفتوحا أمام العالم، كتب على منصة إكس جملة قصيرة أثارت تفاعلا واسعا: "أتساءل إن كنت قد أخذت هذا الأمر كله، إطالة العمر، إلى مدى بعيد جدا؟".
لم يعلن جونسون التخلي عن مشروعه، ولم يقل إنه سيتوقف عن تجاربه، لكن كلماته أعادت تسليط الضوء على تجربة الرجل الذي حوّل تفاصيل جسده إلى ملف دائم للقياس والتحسين، وعلى نقاش أكبر حول حدود السعي إلى حياة أطول.
منذ إطلاق مشروعه "بلوبرينت" (Blueprint)، أصبح براين جونسون أحد أشهر وجوه حركة السعي إلى إطالة العمر، بعدما بدأ في توثيق تفاصيل حياته اليومية، من النظام الغذائي والنوم والتمارين إلى الفحوص الطبية المتكررة.
ويقول جونسون إن هدف المشروع هو تحسين مؤشرات مرتبطة بما يسمى "العمر البيولوجي"، وهو مفهوم يستخدمه بعض الباحثين لدراسة مؤشرات مرتبطة بسرعة التقدم في العمر، لكنه لا يمثل عمرا زمنيا بديلا عن عمر الإنسان الحقيقي.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن جونسون ينفق ملايين الدولارات سنويا على مشروعه، الذي يتضمن نظاما غذائيا صارما ومراقبة صحية مكثفة وتجارب شخصية مختلفة تهدف إلى تحسين حالته الصحية.
لكن تدوينته الأخيرة لفتت الانتباه لأنها جاءت من شخص اعتاد تقديم تجربته بوصفها رحلة مستمرة لتحسين الجسد، قبل أن يطرح هذه المرة سؤالا عن مدى هذه الرحلة وحدودها.
💬 التعليقات (0)