f 𝕏 W
نادي الأسير: قضية الطفل حميد تكشف سياسة القتل البطيء والحرمان من العلاج في السجون

وكالة صفا

سياسة منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نادي الأسير: قضية الطفل حميد تكشف سياسة القتل البطيء والحرمان من العلاج في السجون

نادي الأسير: قضية الطفل محمد حميد تكشف سياسة القتل البطيء والحرمان من العلاج في السجون الإسرائيلية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن قضية الطفل محمد حميد (15 عاماً) تسلط الضوء على ما وصفها بـ"الجرائم الطبية الممنهجة" التي ترتكبها السجون الإسرائيلية بحق الأسرى الأطفال، عبر الحرمان من العلاج. وأشار النادي إلى أن الطفل حميد، الذي اعتقل في فبراير 2026، أُصيب بالجرب في أبريل من نفس العام، لكن إدارة السجن امتنعت عن علاجه، مما أدى إلى تفاقم حالته الصحية ونقله لاحقاً إلى مستشفى إسرائيلي حيث كشفت الفحوص عن امتداد الالتهاب إلى أعضاء حيوية في جسده.
📌 أبرز النقاط

قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، إن قضية الطفل محمد موسى محمد سليمان حميد (15 عاماً) تكشف، مرة أخرى، طبيعة الجرائم الطبية الممنهجة التي ترتكبها منظومة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين، وتحويل الحرمان من العلاج إلى أداة للقتل البطيء، في إطار سياسة تصاعدت على نحو غير مسبوق منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.

وأوضح نادي الأسير أن الطفل محمد، المولود في 13 آب/ أغسطس 2010 من بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، اعتقلته قوات الاحتلال في 25 شباط/ فبراير 2026، واحتُجز في قسم الأشبال في سجن “عوفر”، حيث تعرض، شأنه شأن بقية الأسرى الأطفال، لظروف اعتقال قاسية شملت التعذيب والتنكيل والتجويع والحرمان من العلاج، إلى جانب استمرار حرمان عائلته من زيارته، ومنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى، في انتهاك متواصل لقواعد القانون الدولي الإنساني.

وأشار النادي إلى أن الطفل أُصيب بمرض الجرب (السكابيوس) خلال شهر نيسان/ أبريل 2026، إلا أن إدارة السجن امتنعت عن تقديم العلاج اللازم له، ما أدى إلى تفاقم إصابته وحدوث التهابات جلدية حادة.

وأضاف أن حالته الصحية تدهورت بصورة متسارعة خلال شهر تموز/ يوليو الماضي، إذ أصيب بحمى شديدة، ونُقل إلى ما يسمى بـ”عيادة السجن”، حيث أظهرت الفحوص الأولية إصابته بالتهاب حاد في المسالك البولية، إضافة إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم.

وأوضح النادي أنه في 20 تموز/ يوليو الماضي نُقل الطفل إلى مستشفى “شعاري تسيدق” الإسرائيلي، بعدما رفضت إدارة ما يسمى بـ”عيادة سجن الرملة” استقباله بسبب إصابته بمرض الجرب، إلا أن سلطات الاحتلال أعادته إلى سجن “عوفر” بعد أقل من اثنتي عشرة ساعة، رغم خطورة وضعه الصحي، وأبقته أربعة أيام يتلقى مضادات حيوية من دون أي تحسن.

ومع استمرار تدهور حالته الصحية، أعادت سلطات الاحتلال نقله إلى مستشفى “شعاري تسيدق” بتاريخ 25 تموز/ يوليو، حيث كشفت الفحوص أن الالتهاب امتد إلى عدة أعضاء في جسده، من بينها القلب والدماغ.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)