كشف مكتب إعلام الأسرى، اليوم الأحد، عن شهادة مؤلمة أدلى بها الطبيب المعتقل في سجن "عوفر"، الدكتور مازن رنتيسي، خلال زيارة أجرتها له المحامية سجى مشارقة من اللجنة العامة لمناهضة التعذيب، تسلط الضوء على المعاملة القاسية والإهمال الممنهج داخل السجن.
وأفاد الدكتور "الرنتيسي"، في بيان المكتب الذي تقلته "وكالة سند للأنباء" بأنه يُحرم بشكل كامل من تناول أدوية العلاج، وسط رفض إدارة السجن إحالتة لطبيب، واقتصار الفحص الطبي على إجراء شكلي لقياس النبض عبر شبك الباب.
ولفت إلى تدهور وزنه بصورة ملحوظة؛ جراء تقديم أطعمة رديئة وغير صالحة للاستهلاك وبكميات شحيحة، وتطرق إلى الإجراءات القمعية اليومية. إقرأ أيضاً استشهاد وتعذيب الأسرى باتا واقعاً يومياً في سجون الاحتلال
وأشار إلى أن إجبار قوات الاحتلال له عند كل خروج على المشي منحنياً وهو مكبل اليدين تحت وطأة الشتائم، فضلاً عن إرغام الأسرى على الجثو أربع مرات يومياً خلال أوقات الفحص والتعداد.
وعن البيئة المعيشية في الزنازين، ذكر أنها تعاني اكتظاظاً حاداً بحشر 10 معتقلين في زنزانة تتسع لـ 6 أسرّة فقط، وتتعرض لداهمات يتخللها ضرب وإطلاق للغاز.
كما نوه الأسير الطبيب "الرنتيسي" إلى انتشار العفن والحشرات وانعدام مواد النظافة، مع منع المعتقلين من تبديل ملابسهم منذ لحظة الاعتقال أو الحصول على الكتب وأدوات الكتابة.
💬 التعليقات (0)