روى الطبيب الفلسطيني المعتقل في سجن "عوفر" مازن رنتيسي، أبرز ما يتعرض له داخل السجن.
وقال الطبيب الرنتيسي خلال زيارة أجرتها له المحامية سجى مشارقة من اللجنة العامة لمناهضة التعذيب: "حُرمت من أدويتي، ورُفضت جميع طلباتي لمقابلة طبيب، فيما اقتصر الفحص الطبي على قياس النبض عبر فتحة في باب الزنزانة".
وأشار إلى أنه فقد الكثير من وزنه، بسبب سوء الطعام، الذي وصفه بأنه "غير صالح للأكل" ويُقدم بكميات قليلة.
وأضاف أنه "أُجبر في كل مرة أخرج فيها من الزنزانة على السير منحنيًا ويداي مكبلتان، وأتعرض للإهانة والشتائم، كما نُجبر أربع مرات يوميًا على الجثو أثناء التعداد".
وأوضح أن الزنزانة مكتظة، إذ تضم عشرة معتقلين رغم وجود ستة أسرّة فقط، وتتعرض لاقتحامات متكررة يتخللها الضرب، واستخدام الغاز المسيل للدموع.
وتابع "أرتدي الملابس نفسها منذ اعتقالي، ولا تتوفر مواد تنظيف، فيما تنتشر الحشرات والعفن داخل الزنازين".
💬 التعليقات (0)