f 𝕏 W
الحرب التي لا تصمت.. شهادات مدنيين تحت سماء المسيّرات

الجزيرة

سياسة منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحرب التي لا تصمت.. شهادات مدنيين تحت سماء المسيّرات

غيّرت المسيّرات أصوات الحرب وحياة المدنيين في غزة وبيروت والسودان وأوكرانيا، إذ يلاحق أزيزها الناس قبل الضربات ويبدد النوم والتركيز ويحوّل السماء إلى مصدر دائم للخوف.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُسلط شهادات مدنيين من مناطق نزاع متعددة الضوء على الأثر النفسي والاجتماعي للحضور المستمر للطائرات المسيرة في سماء مناطق الصراع. هذه الطائرات، التي باتت تُشكل صوتاً يومياً في مدن مثل غزة وبيروت والسودان وأوكرانيا، تُبقي السكان في حالة ترقب دائم للخوف من الاستهداف، مما يؤثر على أنماط حياتهم اليومية ويُحوّل السماء إلى مصدر للقلق. ويُعزى انتشارها إلى انخفاض تكلفتها، مما يوسع نطاق الحرب ليشمل مناطق أبعد من خطوط الجبهة التقليدية.
📌 أبرز النقاط

للحرب الحديثة صوت جديد، أزيز متواصل للمسيّرات بات حاضرا في الحياة اليومية فوق مدن وقرى تمتد من غزة وبيروت إلى السودان وأوكرانيا.

صوت لا يعلن دائما عن ضربة وشيكة، لكنه يُبقي من يسمعونه في حالة ترقب دائم، عاجزين عن معرفة ما إذا كانت الطائرة تراقبهم أم تستعد لاستهدافهم.

ولرصد أثر هذا الحضور المتواصل في المدنيين، تحدثت وكالة بلومبيرغ إلى 10 أشخاص في مناطق النزاع الأربع.

وتكشف شهاداتهم أن أثر المسيّرات لا يبدأ لحظة الهجوم ولا ينتهي بانفجاره، بل يمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية، فيبدل أنماط النوم والحركة، ويحوّل السماء نفسها إلى مصدر دائم للخوف.

وتشير الوكالة إلى أن انخفاض كلفة المسيّرات، مقارنة بالصواريخ التقليدية، أتاح استخدامها بأعداد كبيرة وعلى مدار اليوم، في حين يرى خبراء أنها توسّع جغرافيا الحرب، وتنقل أثرها إلى مناطق أبعد من خطوط الجبهة.

في بيروت، تنقل بلومبيرغ عن عباس السباعي، وهو مستشار في الحوكمة والسياسات العامة، أن المسيّرات الإسرائيلية فوق المدينة تصنع شعورا دائما بالترقب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)