رصدت مؤسسة القدس الدولية مجموعة انتهاكات إسرائيلية بالمسجد الأقصى خلال يوليو/تموز الماضي، مشيرة إلى ممارسات تقع أول مرة وتشكل خطوة فعلية لفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد، وسط تحذيرات من مخططات تستهدف باب الرحمة.
جاء ذلك في تقرير شهري يرصد انتهاكات الاحتلال بالمسجد، أشار إلى مشاركة آلاف المستوطنين في اقتحامه وأداء طقوس وصلوات توراتية "فيه برعاية ومشاركة إسرائيلية رسمية".
ووفق التقرير، شارك أكثر من 9 آلاف و670 مستوطنا إسرائيليا في اقتحام المسجد خلال الشهر نفسه.
وأضافت المؤسسة أن تطورات العدوان على الأقصى في يوليو/تموز المنصرم عكست مساعي الاحتلال لفرض وقائع جديدة، موضحة أن ذلك تجلى بوضوح في عدوان "ذكرى خراب المعبد" يوم 23 من الشهر نفسه، الذي شهد مشاركة 4288 مستوطنا في الاقتحامات واعتداءات "غير مسبوقة في مسارها ومخططات التقسيم الزماني والمكاني".
ومن الانتهاكات التي رصدها تقرير المؤسسة:
وكشف التقرير عن تقييد وصول المصلين إلى المسجد أول مرة في اقتحامات 23 يوليو/تموز وحصرهم في من تجاوزت أعمارهم 75 عاما فقط، ثم رفع العمر إلى 85 عاما.
💬 التعليقات (0)