بحثت مصلحة مياه محافظة القدس ومجلس تنظيم قطاع الكهرباء الفلسطيني اليوم الأحد، في مدينة رام الله، سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين الجانبين، بما يسهم في تطوير أداء قطاعي الكهرباء والمياه والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد الجانبان خلال الاجتماع أهمية تعزيز التكامل المؤسسي بين قطاعي الكهرباء والمياه، في ظل التحديات المشتركة التي تواجههما، وبما يحقق إدارة أكثر كفاءة للموارد ويرفع مستوى استدامة الخدمات.
واستعرض المدير العام لمصلحة مياه محافظة القدس، المهندس ثائر جلود، واقع عمل المصلحة، موضحاً أنها تقدم خدماتها لنحو 90 ألف مشترك، بما يعادل قرابة نصف مليون نسمة، ضمن مناطق امتيازها في وسط الوطن، وفق آليات تضمن عدالة توزيع المياه بين المشتركين.
وناقش المجتمعون آليات الاستفادة من الخبرات المتبادلة في مجالات فوترة العدادات، والعدادات الذكية وأنظمة التحكم، وإدارة الموارد، وإدارة المديونية، وأنظمة الشكاوى، ووضع التعرفة، إضافة إلى إمكانية تنفيذ برامج تدريبية لموظفي المصلحة في مجالات متخصصة بإدارة الموارد.
كما تناول الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه قطاعي الكهرباء والمياه، والتشابه في إدارة وتشغيل الشبكات، إلى جانب القضايا المتعلقة بمضخات المياه والتنسيق مع شركات توزيع الكهرباء، والتشبيك بين المجلس والمصلحة، وتعرفة الآبار، والدعم الحكومي للقطاعين، وشرائح التعرفة، والتعرفة حسب الوقت، وأهمية التوسع في استخدام الطاقة الشمسية لدعم قطاع المياه.
وأشار الجانبان إلى أن قطاعي المياه والكهرباء يشتركان في تحديات استراتيجية، أبرزها اعتماد شراء المياه والكهرباء من الجانب الإسرائيلي، الأمر الذي يستدعي تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وترشيد استخدام الموارد.
💬 التعليقات (0)