f 𝕏 W
"المزوزاه".. كيف تحولت تميمة دينية إلى أداة لفرض السيطرة وتهويد القدس؟

الرسالة

سياسة منذ 30 أيام 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"المزوزاه".. كيف تحولت تميمة دينية إلى أداة لفرض السيطرة وتهويد القدس؟

لم تعد معركة الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة تقتصر على الاستيلاء على المنازل وتهجير سكانها الفلسطينيين، بل امتدت إلى محاولة إعادة تشكيل هوية المدينة ورموزها البصرية والدينية، في إطار مشروع متدرج

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إلى أن الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة لا يقتصر على الاستيلاء على المنازل، بل يتعداه إلى محاولة تغيير هوية المدينة ورموزها. وتبرز "المزوزاه"، وهي تميمة دينية يهودية، كأداة تُستخدم في هذا السياق، حيث يتم تعليقها على أبواب العقارات المستولى عليها لإضفاء طابع يهودي عليها وإعلان السيطرة الاستيطانية. وقد لوحظ هذا الاستخدام مؤخراً في عقار "الباشا" التاريخي بالبلدة القديمة بعد الاستيلاء عليه وتحويله إلى مدرسة دينية يهودية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

لم تعد معركة الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة تقتصر على الاستيلاء على المنازل وتهجير سكانها الفلسطينيين، بل امتدت إلى محاولة إعادة تشكيل هوية المدينة ورموزها البصرية والدينية، في إطار مشروع متدرج يستهدف فرض واقع جديد على الأرض.

ومن بين أبرز الأدوات التي برز استخدامها خلال السنوات الأخيرة ما يُعرف بـ"المزوزاه" (Mezuzah)، وهي تميمة دينية يهودية تتكون من لفافة رقاقية مكتوبة عليها نصوص من التوراة، توضع داخل صندوق صغير يُثبت على العضادة اليمنى لأبواب المنازل، اعتقادًا بأنها تجلب البركة وتحفظ أهل الدار.

غير أن استخدام "المزوزاه" في القدس تجاوز وظيفتها الدينية التقليدية، لتتحول إلى رمز سياسي وبصري يُستخدم لإعلان السيطرة على العقارات الفلسطينية، وإضفاء طابع يهودي عليها، في سياق مشروع استيطاني يهدف إلى تهويد المدينة وتغيير معالمها التاريخية والديمغرافية.

عاد استخدام "المزوزاه" إلى واجهة المشهد المقدسي خلال الأيام الماضية، بعدما علّق مستوطنون التميمة على مدخل عقار "الباشا" التاريخي في البلدة القديمة، عقب الاستيلاء عليه بقرار صادر عن سلطات الاحتلال.

وفي الثاني والعشرين من تموز/يوليو 2026، سيطر مستوطنون على العقار بعد إخلاء سكانه الفلسطينيين، قبل تحويله إلى مدرسة دينية يهودية. ولم تمضِ سوى ساعات على الاستيلاء عليه حتى ثُبتت "المزوزاه" على مدخله، في خطوة اعتبرها مقدسيون إعلانًا رمزيًا عن انتقال العقار إلى السيطرة الاستيطانية، رغم أنه يعود لعائلة فلسطينية عريقة، وأن السيطرة عليه جاءت بقرارات وإجراءات ترفضها المؤسسات الفلسطينية وتعدها جزءًا من سياسة التهجير القسري.

وأعاد هذا المشهد تسليط الضوء على توظيف الرموز الدينية كأداة لترسيخ الوقائع الاستيطانية وإعادة تشكيل المشهد البصري للمدينة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)