f 𝕏 W
"المزوزاه" على أبواب المقدسيين.. كيف يُهَوَّد المشهد البصري للقدس؟

وكالة سند

سياسة منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"المزوزاه" على أبواب المقدسيين.. كيف يُهَوَّد المشهد البصري للقدس؟

لم تعد عمليات الاستيطان في مدينة القدس المحتلة تقتصر على الاستيلاء على المنازل وتهجير أصحابها الفلسطينيين، بل امتدت إلى محاولة إعادة تشكيل هوية المكان ورموزه البصرية والدينية. فبعد كل عملية استيلاء على عقار فلسطيني، يحرص المستوطنون على تثبيت ما يُعرف بـ"المزوزاه" على مدخل المنزل أو المبنى، في خطوة تتجاوز البعد الديني إلى رسالة سياسية تهدف إلى إعلان السيطرة وإضفاء طابع يهودي على العقارات والأحياء التاريخية، ضمن مشروع متواصل لتهويد المدينة وتغيير معالمها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجاوز عمليات الاستيطان في القدس الاستيلاء على العقارات لتشمل تغيير الهوية البصرية للمدينة. يقوم المستوطنون بتثبيت "المزوزاه"، وهي لفافة جلدية دينية، على مداخل العقارات الفلسطينية المستولى عليها، بهدف إضفاء طابع يهودي وإعلان السيطرة. وقد شهدت مؤخراً عقار "الباشا" التاريخي في البلدة القديمة تعليق "مزوزاه" عليه بعد الاستيلاء عليه، مما يعكس استخدام الرموز الدينية كجزء من سياسة فرض الأمر الواقع.
📌 أبرز النقاط

لم تعد عمليات الاستيطان في مدينة القدس تقتصر على الاستيلاء على المنازل وتهجير أصحابها الفلسطينيين، بل امتدت إلى محاولة إعادة تشكيل هوية المكان ورموزه البصرية والدينية.

فبعد كل عملية استيلاء على عقار فلسطيني، يحرص المستوطنون على تثبيت ما يُعرف بـ "المزوزاه" على مدخل المنزل أو المبنى، في خطوة تتجاوز البعد الديني إلى رسالة سياسية تهدف إلى إعلان السيطرة وإضفاء طابع يهودي على العقارات والأحياء التاريخية، ضمن مشروع متواصل لتهويد المدينة وتغيير معالمها.

وشهدت القدس خلال الأيام الماضية واحدة من أحدث هذه الممارسات، بعدما علّق مستوطنون "مزوزاه" على مدخل عقار "الباشا" التاريخي في البلدة القديمة، عقب الاستيلاء عليه بقرار صادر عن سلطات الاحتلال. إقرأ أيضاً استهداف باب الرحمة.. خطوة إسرائيلية جديدة نحو تقسيم الأقصى

وأعاد هذا المشهد إلى الواجهة استخدام الرموز الدينية كجزء من سياسة فرض الأمر الواقع في المدينة المقدسة.

"المزوزاه" في الموروث الديني اليهودي، عبارة عن لفافة جلدية صغيرة تُكتب عليها نصوص من التوراة، وتوضع داخل علبة تُثبت على العضادة اليمنى لأبواب المنازل، اعتقادًا بأنها تجلب البركة وتحفظ أهل الدار.

غير أن استخدامها في القدس تجاوز هذا الإطار التعبدي، إذ أصبحت تُعلق بصورة منهجية على أبواب العقارات الفلسطينية فور الاستيلاء عليها، سواء كانت منازل أو متاجر أو مباني تاريخية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)