تجددّت الدعوات الشعبية والفصائلية لتشكيل "لجان حماية" للقرى المستهدفة من المستوطنين، في ضوء الحملة الاستيطانية المسعورة ضدها، والتي تستهدف تهجير سكانها، ضمن مخطط شامل يهدف لاستكمال الاستيطان في مناطق متعددة بالضفة الغربية المحتلة.
وشهدت الضفة الغربية، أمس الثلاثاء، تصعيدًا مُمنهجًا في الاعتداءات الإسرائيلية؛ لا سيما في قرية المغير شمال شرقي رام الله، وقرب بيت عينون شمالي الخليل؛ ما أسفر عن 3 شهداء؛ بينهم طفلان، وعدة إصابات.
تفعيل الميدان بوحدة وطنية.. إقرأ أيضاً باحث حقوقي: هجمات المستوطنين بالضفة الغربية سياسة ممنهجة للتهجير
من جانبه، دعا خالد منصور؛ القيادي في المقاومة الشعبية، إلى ضرورة تحقيق وحدة وطنية حقيقية وتعزيز حالة التضامن الشعبي في مواجهة تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى الفلسطينية.
وشدد "منصور" في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، على أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركًا جماعيًا منظمًا لحماية المواطنين وممتلكاتهم.
وأوضح أن مسؤولية تعزيز صمود المواطنين "لا تقع على عاتق الأهالي وحدهم، بل تتطلب دورًا فاعلًا من السلطة والمؤسسات الرسمية"، من خلال اتخاذ خطوات عملية تعيد تفعيل الحالة الشعبية والتنظيمية في الميدان.
💬 التعليقات (0)