f 𝕏 W
"الأشغال": أزمة الإيواء في غزة وصلت إلى مرحلة كارثية

وكالة صفا

سياسة منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الأشغال": أزمة الإيواء في غزة وصلت إلى مرحلة كارثية

أكدت وزارة الأشغال العامة والإسكان أن أزمة الإيواء في قطاع غزة قد وصلت إلى مرحلة كارثية؛ نتيجة الاستمرار في تدمير المنازل، وتشريد السكان، وإزاحة ما يُسمى بـ "الخط الأصفر"، إلى جانب المواصلة في منع إدخ

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان أن أزمة الإيواء في قطاع غزة بلغت مرحلة كارثية، مع تدمير ما يقارب 410 آلاف وحدة سكنية وتشريد مئات الآلاف من الأسر. وتفاقم الوضع بسبب تواصل تدمير المنازل، وكميات الركام الهائلة التي تعيق جهود الإيواء، بالإضافة إلى اكتظاظ مراكز الإيواء الحالية وافتقارها للخدمات الأساسية. وتُضاف إلى ذلك معاناة نحو 150 ألف أسرة تقيم في خيام مهترئة، مع استمرار منع إدخال مستلزمات الإيواء العاجل.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أكدت وزارة الأشغال العامة والإسكان أن أزمة الإيواء في قطاع غزة قد وصلت إلى مرحلة كارثية؛ نتيجة الاستمرار في تدمير المنازل، وتشريد السكان، وإزاحة ما يُسمى بـ "الخط الأصفر"، إلى جانب المواصلة في منع إدخال مستلزمات الإيواء العاجل.

فقد تم تدمير نحو 410 آلاف وحدة سكنية بشكل كلي، أو جعلها غير صالحة للسكن، بينما هناك أكثر من 350 ألف أسرة بحاجة ماسة لمأوى مؤقت، من بينها نتيجة استمرار تدمير الاحتلال لما تبقى من منازل، وتقليص المساحات المتاحة جراء إزاحة الخط الأصفر غرباً.

وتُقدر كميات الركام والأنقاض بـ 60 مليون طن، مما يعيق عمليات إخلاء المواقع وتوفير أراضٍ جديدة لإقامة مخيمات إيواء مؤقتة.

كما أن هناك قرابة 150 ألف أسرة تقيم في خيام صُنّفت بأنها مهترئة وتتطلب الاستبدال الفوري العاجل (وهي تمثل نحو 60% من الخيام القائمة حالياً).

كما أن معظم مراكز الإيواء الحالية تعاني من الاكتظاظ الشديد وتفتقر للحد الأدنى من الخدمات الأساسية.

وتواصل سلطات الاحتلال التلكؤ في تنفيذ البروتوكول الإنساني وتمنع إدخال المساكن المؤقتة الكفيلة باستيعاب النازحين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)