f 𝕏 W
الاتــفــاق..!

وكالة سوا

سياسة منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاتــفــاق..!

أُشبع الاتفاق الذي يتبلور حول تنحّي «حماس» مدنياً وعسكرياً عن إدارة غزة تحليلاً قبل أن يعلن، في أغرب حالة ترتبط بتعقيد الصراع وصعوبة تفكيكه

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُتوقع اتفاق يقضي بتنحي حركة حماس مدنياً وعسكرياً عن إدارة قطاع غزة، وسط حالة من التشاؤم تسود الغزيين والمحللين الإسرائيليين بسبب تعقيدات الصراع وتاريخ إسرائيل في تخريب الاتفاقات. ورغم الجهود المكثفة للوسطاء، لا يزال الغموض يكتنف مستقبل تطبيق الاتفاق، خاصة مع سعي الائتلاف الحاكم في إسرائيل لتجنب الانتخابات بصورة مهزومة.
📌 أبرز النقاط

أُشبع الاتفاق الذي يتبلور حول تنحّي « حماس » مدنياً وعسكرياً عن إدارة غزة تحليلاً قبل أن يعلن، في أغرب حالة ترتبط بتعقيد الصراع وصعوبة تفكيكه وعوامل الأيديولوجيا التي توجه أطرافه.

فـ»حماس» حركة دينية فيما كل إسرائيل هي عبارة عن حالة دينية، وكانت حكومتها الحالية الأكثر وضوحاً لغطرسة الأيديولوجيا وكيف تشكل حالة مانعة للسلام والهدوء. حالة التشاؤم تسود الغزيين الذين كلما تفاءلوا تصفعهم السياسة وتستدرج لهم الحرب. وهكذا في لعبة الموت المستمرة منذ أربعة وثلاثين شهراً.

مكمن التشاؤم في نفس العقدة، عقدة الإسرائيلي والسلاح. فهل ستسلّم «حماس» كل سلاحها وتتنحى نهائياً، وهو القرار الذي يحظى بإجماع إسرائيلي وعربي ودولي.

فقد اعتادت الحركة على الحكم وتدرك أهمية حيازة ممكنات القوة في منطقة شديدة الالتباس داخلياً وخارجياً، لكن الأهم من «حماس» هو إسرائيل التي ستجد ألف سبب لتخريب الاتفاق إذا لم يتوافق مع رغباتها ومصالحها ومشاريعها.

وما بين الصمت الرسمي وتشاؤم المحللين الإسرائيليين تكمن حالة من الضبابية لم يحسمها تصريح الرئيس الأميركي بأن «إسرائيل سعيدة بالاتفاق» فهل تناور تل أبيب؟ أم تسعى لعدم تطبيق اتفاق لم يظهر بعد؟.

الوسطاء عملوا في الشهر الأخير بشكل مكثف كأنهم في حالة انعقاد دائم؟، و»حماس» انتخبت رئيساً لمكتبها السياسي وعقدت سلسلة اجتماعات كانت تدرك فيها أن لا خيار إلا التسليم بالواقع بعد رحلة الإنكار الطويلة. فالخيارات القادمة أكثر سوءاً والذاهبون في رحلة الانتخابات خلف الحدود اعتادوا صيد الغزيين على الطريق، ولن يقبل الائتلاف الحاكم في إسرائيل ببقاء الحركة وسلاحها ولن يذهب للانتخابات وهذه هي الصورة الأخيرة في المشهد حيث تكفي لانكساره، فحرق غزة مرة أخرى أسهل له من أن يذهب بهذا الشكل، ألم يحرق الإقليم ويتسبب بإغلاق المضيق وضرب الاقتصاد العالمي من أجل أن يذهب للانتخابات بصورة من أسقط نظام إيران؟. صمت الائتلاف الحكومي المقلق ورئيسه الذي لا يتوانى عن الإعلان عن إنجازات يثير ريبة ما، مترافقاً مع تصعيد دموي لافت على غزة يشي بعدة سيناريوهات. صحيح أن الاتفاق يلبي مصالح إسرائيل العليا حين يتم تجريد منطقة لم تتوقف عن الكفاح مثل غزة من السلاح ويحقق أهداف الحرب التي رفعتها الحكومة منذ اليوم الأول بإزالة حكم حماس وتجريدها من السلاح، لكنه لا يلبي المطلوب ائتلافياً ويحرمه من صورة البطولة التي يحتاجها قبل إغلاق الصندوق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)