f 𝕏 W
هل غزة بندقية الفلسطينيين الأخيرة؟

راية اف ام

سياسة منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل غزة بندقية الفلسطينيين الأخيرة؟

لا يُعرف على وجهِ الدّقة، أين وصلت حكاية نزع سلاح حماس في غزة بصورةٍ نهائية، هل سيجري تسليمه على الصورة التي تحتاجها إسرائيل حيث رغبة نتنياهو بأن يظهر الأمر على صورة نصرٍ كبير؟ أم ستتم معالجته بصورةٍ تُنهي فعله تحت ساترٍ من حفظ ماء الوجه؟ وسواءٌ تمّ الأمر على أي صورةٍ وبأي طريقة، فالمغزى الحقيقي للحدث هو انتهاء دور السلاح في الحالة الفلسطينية بشقّيها المحارب والمفاوض. ولنعدْ بالذاكرة لسنواتٍ ليست بالكثيرة، وتحديداً إلى ذلك اليوم الذي صافح فيه رجل البندقية الأول ياسر عرفات، إسحق رابين ر...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول المقال مصير سلاح المقاومة الفلسطينية في غزة، متسائلاً عما إذا كان نزع سلاح حماس سيتم بصورة تخدم المصالح الإسرائيلية أو بصيغة تحفظ ماء الوجه. ويشير إلى أن المغزى الحقيقي لأي نتيجة هو انتهاء دور السلاح في المعادلة الفلسطينية، سواء في الشق العسكري أو التفاوضي. ويستعرض المقال تجربة اتفاق أوسلو كمحاولة سابقة للتخلي عن السلاح مقابل حل سياسي، وكيف تم تقويض هذا الاتفاق لاحقًا.
📌 أبرز النقاط

لا يُعرف على وجهِ الدّقة، أين وصلت حكاية نزع سلاح «حماس» في غزة بصورةٍ نهائية، هل سيجري تسليمه على الصورة التي تحتاجها إسرائيل حيث رغبة نتنياهو بأن يظهر الأمر على صورة نصرٍ كبير؟ أم ستتم معالجته بصورةٍ تُنهي فعله تحت ساترٍ من حفظ ماء الوجه؟

وسواءٌ تمّ الأمر على أي صورةٍ وبأي طريقة، فالمغزى الحقيقي للحدث هو انتهاء دور السلاح في الحالة الفلسطينية بشقّيها المحارب والمفاوض.

ولنعدْ بالذاكرة لسنواتٍ ليست بالكثيرة، وتحديداً إلى ذلك اليوم الذي صافح فيه رجل البندقية الأول ياسر عرفات، إسحق رابين رجل المجازفة الإسرائيلية الأولى، في إنجاز اتفاق أوسلو.

كانت مصافحةً فُهمت على أنَّها بمثابة وداعٍ للسلاح، وفهمها الإسرائيليون على أنَّها بداية عهدٍ جديد مع خصمهم الأساسي يوفّر لهم أمناً افتقدوه طيلة حروبهم الممتدة معه.

تخلّى ياسر عرفات عن السلاح لقاء اتفاقٍ سياسيٍّ أوّلي، مع محتلّي بلده وشعبه، وعاد بمقتضى الاتفاق إلى أرض الوطن، وقبله ومعه وبعده عاد مئات ألوف الفلسطينيين الذين ما كان لواحدٍ منهم أن يعود لولا مجازفة أوسلو وتلك المصافحة التاريخية التي وعدت بدولةٍ فلسطينيةٍ بدايتها حكمٌ ذاتيٌّ مؤقتٌ ومحدود.

أسقط الثنائي الشرس شارون ونتنياهو ما أنجزته أوسلو، ولم يكتفيا بذلك بل حوّلا مقدّمات السلام المنشود إلى حرب تصفيةٍ جذرية، وصلت بعد سنواتٍ قليلةٍ إلى إعادة احتلال الضفة، وتدمير غزة، وتحويل السلطة التي أنتجتها أوسلو كمقدمةٍ لدولة، إلى رهينةٍ تجاهد بصعوبةٍ للبقاء على قيد الحياة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)