الرئيس الأميركي دونالد ترمب - رويترز
مع تصاعد الحشد العسكري والرسائل الصادرة عن واشنطن خلال الساعات الماضية، تتزايد المؤشرات التي تُرجِّح إدراج منشآت الطاقة الإيرانية ضمن بنك الأهداف المحتمل لأي تحرك عسكري أميركي.
ويرى خبراء عسكريين أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيدًا أميركيًّا ضد إيران، من خلال ضرب البنية التحتية الحيوية لها، وعلى رأسها محطات الطاقة، بهدف زيادة الضغط عليها ودفعها إلى العودة لطاولة المفاوضات.
وشهدت الساعات الماضية تصاعدًا في حدة الرسائل السياسية والعسكرية بين البلدين، حيث بدأت بصورٍ نشرتها القيادة المركزية الأميركية لمروحية من طراز CH-47 تشينوك وهي تستعد للهبوط في موقع غير معلن بالشرق الأوسط، في خطوة جاءت وسط تصاعد العمليات العسكرية والتوتر الإقليمي.
بعد ساعات من هذا التحرك الميداني، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر منصة «تروث سوشال» منشورين متتاليين، اكتفى في كل منهما بصورة للمقاتلة الشبح «إف-22 رابتور»، من دون أي تعليق، ما أثار تساؤلات بشأن الرسائل التي أراد إيصالها في هذا التوقيت.
ويوم الجمعة، أعلن ترمب أن الولايات المتحدة ستواصل توجيه ضربات إلى إيران حتى تعود إلى طاولة المفاوضات بطريقة يعتبرها «ذات معنى»، معربا عن اعتقاده بأن الضغوط العسكرية المتواصلة ستدفع النظام الإيراني في نهاية المطاف إلى التراجع.
💬 التعليقات (0)