f 𝕏 W
الخليل تحتفي بإطلاق كتاب "حِكاياتٌ لم تُرْوَ" لـ خالد العسيلي

راية اف ام

سياسة منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخليل تحتفي بإطلاق كتاب "حِكاياتٌ لم تُرْوَ" لـ خالد العسيلي

احتضن مسرح إسعاد الطفولة مساء السبت، حفل إطلاق كتاب حِكاياتٌ لم تُرْوَ لرئيس بلدية الخليل الأسبق - ووزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني السابق الأستاذ خالد العسيلي، بحضور رسمي وثقافي ومجتمعي واسع، تقدّمه معالي وزير الثقافة الأستاذ عماد حمدان، ووزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور أمجد برهم، ووزير الأوقاف والشؤون الدينية الأستاذ الدكتور محمد نجم مصطفى، ورئيس بلدية الخليل المهندس يوسف الجعبري ورئيس سلطة الأراضي علاء التميمي ونائب محافظ الخليل العميد تيسير الفاخوري، ورئيس اتحاد الغرف التجارية والصناعية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
احتضنت مدينة الخليل حفل إطلاق كتاب "حِكاياتٌ لم تُرْوَ" لرئيس بلدية الخليل الأسبق ووزير الاقتصاد الوطني السابق خالد العسيلي. شهد الحفل حضوراً رسمياً وثقافياً ومجتمعياً واسعاً، حيث تم التأكيد على أهمية توثيق التجارب ونقلها للأجيال القادمة. استعرض المتحدثون إنجازات العسيلي ومساهماته في خدمة المدينة والوطن، لا سيما جهوده في تسجيل البلدة القديمة بالخليل على لائحة التراث العالمي لليونسكو.
📌 أبرز النقاط

احتضن مسرح إسعاد الطفولة مساء السبت، حفل إطلاق كتاب «حِكاياتٌ لم تُرْوَ» لرئيس بلدية الخليل الأسبق - ووزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني السابق الأستاذ خالد العسيلي، بحضور رسمي وثقافي ومجتمعي واسع، تقدّمه معالي وزير الثقافة الأستاذ عماد حمدان، ووزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور أمجد برهم، ووزير الأوقاف والشؤون الدينية الأستاذ الدكتور محمد نجم مصطفى، ورئيس بلدية الخليل المهندس يوسف الجعبري ورئيس سلطة الأراضي علاء التميمي ونائب محافظ الخليل العميد تيسير الفاخوري، ورئيس اتحاد الغرف التجارية والصناعية والزراعيةعبده إدريس وعدد من أعضاء المجلس البلدي، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والوطنية والثقافية، ورجال العشائر ووجهاء المدينة وأبناء الخليل.

ويأتي إطلاق الكتاب في محطة ثقافية تستعيد جانباً من ذاكرة مدينة الخليل والوطن، من خلال تجربة الوزير العسيلي الممتدة في العمل البلدي والاقتصادي والوطني، وما رافقها من محطات وتجارب وشهادات عايشها خلال سنوات عمله العام.

وافتُتح الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، أعقبتها مراسم السلام الوطني الفلسطيني، قبل أن تتوالى الكلمات الرسمية التي تناولت أهمية توثيق التجارب وحفظ الذاكرة ونقلها إلى الأجيال القادمة.

من جانبه، استعرض المهندس الجعبري جانباً من الإنجازات والمساهمات التي قدمها الوزير العسيلي خلال فترة توليه رئاسة البلدية، وما تركته تلك المرحلة من أثر في مسيرة المؤسسة والمدينة، مؤكداً أن المجلس البلدي الحالي يبني على ما أنجزته المجالس السابقة، ويواصل مسيرة العمل والتطوير انطلاقاً من تراكم الخبرات والجهود، مشيراً إلى أن العسيلي لا يزال حاضراً بخبرته وتجربته، من خلال تقديم المشورة والدعم للمجلس البلدي، ومشاركته معرفته وخبراته في عدد من الملفات، بما يعكس حرصه المستمر على مصلحة بلدية الخليل وتطورها، مؤكداً أن العمل البلدي مسيرة متواصلة تتكامل فيها جهود الأجيال ولا تبدأ من نقطة الصفر.

من جانبه، أكد العميد الفاخوري أهمية توثيق مسيرة الشخصيات التي أسهمت في خدمة المدينة والوطن، مشيراً إلى أن حفظ التجارب جزء من حفظ ذاكرة الخليل وتاريخها.

وفي كلمته، أشاد الوزير حمدان بالجهود الكبيرة التي بذلها العسيلي خلال فترة توليه رئاسة بلدية الخليل ومساهماته في تسجيل البلدة القديمة في مدينة الخليل على لائحة التراث العالمي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، مؤكداً أهمية توثيق هذه التجارب التي ارتبطت بمحطات مفصلية في تاريخ المدينة وحماية إرثها الحضاري والثقافي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)