شهدت مدينة توين فولز في ولاية أيداهو الأمريكية واقعة دموية بعد ظهر يوم السبت، حيث أقدم مسلح على فتح النار داخل مطعم شهير للوجبات السريعة. وأفادت مصادر رسمية بأن الهجوم تسبب في حالة من الذعر الشديد بين المرتادين والعاملين في المنطقة المحيطة بالمطعم، مما استدعى استنفاراً أمنياً واسعاً.
وأكد ماثيو هيكس، قائد شرطة مدينة توين فولز الواقعة جنوب الولاية أن المهاجم لقي حتفه خلال الهجوم الذي استهدف مطعم 'إن-أن-أوت' للبرغر. وأوضح هيكس في تصريحات للصحافيين أن إطلاق النار أسفر عن سقوط ضحايا بالفعل، مشيراً إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد كافة التفاصيل المتعلقة بهوية المنفذ ودوافعه.
من جانبه، كشف جوش بالمر، المتحدث باسم مدينة توين فولز، عن حصيلة أولية تشير إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وأوضح بالمر في تصريحات إعلامية أن السلطات تحاول التأكد مما إذا كان المهاجم ضمن قائمة القتلى الثلاثة المعلن عنهم أم أنه يمثل حالة وفاة إضافية.
ووصف المسؤولون الأمنيون في المدينة المشهد بأنه كان 'فوضوياً للغاية'، حيث هرعت فرق الإسعاف والشرطة إلى الموقع فور تلقي البلاغات الأولى. وتعمل المختبرات الجنائية حالياً على تمشيط مسرح الجريمة لجمع الأدلة والشهادات من الناجين الذين تواجدوا داخل المطعم لحظة وقوع الحادث.
وفي سياق متصل، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وثقت لحظات الرعب، حيث ظهر في أحدها شاب يحمل بندقية آلية خارج أسوار المطعم. كما أظهرت لقطات أخرى أكثر من 12 شخصاً وهم يركضون بشكل عشوائي هرباً من الرصاص، في محاولة للنجاة بحياتهم من الهجوم المفاجئ.
وتعد مدينة توين فولز من المدن الهادئة نسبياً في جنوب أيداهو، حيث يبلغ عدد سكانها نحو 56 ألف نسمة، وتقع على مسافة 290 كيلومتراً شمال غربي مدينة سولت ليك. وقد أثار هذا الحادث صدمة كبيرة في المجتمع المحلي الذي لم يعتد على مثل هذه المواجهات المسلحة العنيفة في الأماكن العامة.
💬 التعليقات (0)