كشفت مصادر إعلامية عن تصريحات صادمة أدلى بها المحامي الإسرائيلي يهودا شيمون، المقيم في مستوطنة 'حافات جلعاد'، حيث جاهر بتبرير الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون ضد القرى الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة. ووصف شيمون هذه الهجمات بأنها 'انتقام مشروع'، داعياً بشكل علني إلى تصفية سكان القرى المجاورة للمستوطنات، في خطاب يعكس تصاعد حدة التحريض الرسمي والقانوني داخل مجتمع المستوطنين.
وأقر شيمون في تصريحاته بتبني فكر عنصري متطرف، معتبراً أن حياة مواطن إسرائيلي واحد تفوق في قيمتها ملايين الفلسطينيين. وتأتي هذه المواقف التحريضية في سياق التوترات المتصاعدة شمال الضفة الغربية، وتحديداً عقب أحداث قرية 'تل' التي وقعت في الرابع والعشرين من تموز/يوليو الماضي، والتي خلفت قتلى من الجانبين وأعقبتها موجة من العنف الاستيطاني المنظم.
وأفادت مصادر بأن هذه التصريحات تزامنت مع هجمات شرسة شنها مستوطنون على قرى 'سرطة' و'جيت' و'فرعتة'، حيث يسعى قادة المستوطنين لتوفير غطاء قانوني وسياسي لهذه الاعتداءات. وتثير هذه الدعوات الصريحة للقتل مخاوف من زيادة وتيرة الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين في ظل غياب المحاسبة القانونية للمحرضين والمنفذين.
💬 التعليقات (0)