يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو (56 عاما) تحديات متزايدة قبيل انتخابات رئاسة الاتحاد المقرر إجراؤها عام 2027.
وتشهد المرحلة الحالية تحولات في المواقف وتحالفات الكتل التصويتية، مما يطرح تساؤلات جديدة حول مسار الانتخابات ومستقبل الإدارة الحالية التي تولت المهام منذ 10 سنوات، وذلك بحسب تقرير نشره موقع "إي إس بي إن".
اعتمدت إدارة إنفانتينو سابقا على أغلبية مريحة داخل الجمعية العمومية، غير أن سياساتها الأخيرة واجهت اعتراضات واسعة أسست لتحالف غير معتاد بين الخصوم. وقد أثارت خطة طرح أسهم لشركة "فيفا فوروارد إنتربرايز" بقيمة 20 مليار دولار لصالح مجموعة استثمارية يرأسها جوشوا كوشنر ردود فعل غاضبة، وعلى الرغم من طرح مقترح لتقديم حوافز مالية بقيمة 86 مليون دولار لكل اتحاد، غير أن اتحادات أوروبا (اليويفا) وأمريكا الشمالية (كونكاكاف) وآسيا شكلت جبهة معارضة ضمت 143 صوتا رافضا، متجاوزة الحد الأدنى المطلوب لتمرير القرارات والبالغ 106 أصوات، بينما اقتصر التأييد على 68 صوتا فقط.
وفي السياق ذاته، لوح الاتحاد الأوروبي (اليويفا) بمقاطعة بطولات الفيفا بمشاركة اتحاداته الـ55، وهو ما قد يؤثر على الحضور الجماهيري والتنافسي لأبرز البطولات العالمية، ويضعف الموقف التجاري للإدارة الحالية أمام المستثمرين.
لأول مرة منذ تنصيبه خلفا لجوزيف بلاتر، أصبحت الآلية القانونية لسحب الثقة جاهزة للتفعيل، إذ تتطلب العملية خطوات محددة قد تُحسم قبل موعد الانتخابات المفترض:
لم تقتصر الأزمة على العناد الانتخابي، بل امتدت لتشمل فقدانه للغطاء الداخلي والسياسي الذي طالما يحميه.
💬 التعليقات (0)