f 𝕏 W
فيتامين "د".. علاج حقيقي أم مجرد دعاية تسويقية؟ "الدحيح" يجيب

الجزيرة

صحة منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فيتامين "د".. علاج حقيقي أم مجرد دعاية تسويقية؟ "الدحيح" يجيب

شهدت السنوات الأخيرة إدراج فيتامين "د" في وصفات علاجية متعددة، ورواجا واسعا بين العامة لتشخيص أعراض الإرهاق والتعب على أنها نقص في هذا الفيتامين بالتحديد، وهو ما دفع خبراء للتشكيك في صحة هذا التشخيص.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول برنامج "الدحيح" على منصة AJ+ عربي، رحلة اكتشاف فيتامين "د" وعلاقته بأمراض العظام مثل الكساح. يسلط الضوء على كيف أدى التحول من الحياة في الهواء الطلق إلى العمل في المصانع خلال الثورة الصناعية إلى انتشار نقص الفيتامين، وهو ما يتكرر اليوم مع الثورة التكنولوجية التي تعزل الناس عن الشمس. يكشف البرنامج أن الجسم قادر على تصنيع فيتامين "د" ذاتيًا عند التعرض لأشعة الشمس، مما يثير تساؤلات حول طبيعته كفيتامين بالمعنى التقليدي.
📌 أبرز النقاط

يفكك أحمد الغندور في برنامج "الدحيح" -الذي تبثه منصة (AJ+ عربي) ويمكنكم مشاهدته على هذا الرابط– التاريخ العلمي لاكتشاف فيتامين "د" وأهميته وعلاقته بأمراض العظام، لا سيما الكساح، إذ تعود جذور نقص الفيتامين إلى حقبة الثورة الصناعية، حين انتشر بشكل واسع بين الأطفال.

وبالنظر إلى نمط الحياة الذي ساد آنذاك، تحول الأطفال من اللعب في الحقول إلى العمل تحت أسقف المصانع المظلمة وفي مدن يحجب الدخان سماءها، مما أدى إلى لين عظامهم وتقوس أقدامهم، لتصل نِسب الإصابة إلى 90% في بعض المدن الألمانية و97% في فيينا.

اليوم، نعيش ثورة صناعية من نوع آخر، ثورة التكنولوجيا والمكاتب المكيفة، إذ انتقلنا من جدران المصانع إلى جدران المنازل والمكاتب، لنعزل أنفسنا طوعا عن الشمس بوصفها المصدر الأول للحياة، وهو ما يفسر تفاقم أعداد المصابين بنقص هذا المركب.

وفي عام 1918، قادت الصدفة والتجارب العالم إدوارد ميلانبي لاكتشاف أن زيت كبد الحوت يعالج الكساح لدى الكلاب، واعتقد العلماء وقتها أن السر يكمن في فيتامين "أ"، لكن العالم إلمر مكولوم أثبت لاحقا بطلان هذه الفرضية، مكتشفا مركبا جديدا داخل الزيت أسماه فيتامين "د".

وفي الوقت ذاته تقريبا، كان طبيب ألماني يلاحظ أن الأطفال المصابين بالكساح يشفون تماما بمجرد تعريضهم لأشعة الشمس أو لمصابيح الأشعة فوق البنفسجية، وهنا برز التساؤل العلمي، كيف ارتبط زيت السمك بأشعة الشمس؟

علميا، يُعرّف الفيتامين بأنه مادة لا يستطيع الجسم البشري تصنيعها ويجب الحصول عليها من الغذاء، لكن ما كشفه العلم لاحقا كان صادما، إذ إن أجسامنا قادرة على تصنيع هذا المركب بكفاءة عالية بمجرد ملامسة الأشعة فوق البنفسجية للبشرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)