f 𝕏 W
من الميليشيات إلى القوة العظمى.. كيف بُنيت القوة العسكرية الأمريكية؟

الجزيرة

سياسة منذ 15 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الميليشيات إلى القوة العظمى.. كيف بُنيت القوة العسكرية الأمريكية؟

خلال 250 عاما تحول الجيش الأمريكي من مجموعة من الميليشيات إلى قوة عسكرية عالمية لا تضاهى. فكيف حدث هذا التحول؟ وما هي أهم محطاته؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعرض الولايات المتحدة مسيرتها العسكرية بمناسبة مرور 250 عامًا على استقلالها، حيث تحولت من ميليشيات متفرقة تخشى الجيوش النظامية إلى قوة عسكرية عالمية مهيمنة. وقد شكلت سلسلة من الحروب والتجارب والإصلاحات المؤسسية مفهوم القوة العسكرية الأمريكية، التي ارتبطت بشكل وثيق بتاريخ البلاد وصعودها على الساحة العالمية، مؤثرة في تحولاتها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
📌 أبرز النقاط

في الرابع من يوليو/تموز 2026، احتفلت الولايات المتحدة بمرور 250 عاما على إعلان استقلالها، وهو الإعلان الذي تبنته 13 مستعمرة عام 1776 معلنة انفصالها عن بريطانيا. وتستدعي تلك المناسبة استحضار قصة بناء القوة العسكرية الأمريكية، وكيف تحولت مجموعة من الميليشيات المتفرقة، التي لا تملك جيشا نظاميا ولا صناعة حربية متطورة، ولا أسطولا بحريا قادرا على حماية سواحلها، إلى القوة العسكرية الأبرز في التاريخ الحديث.

ففي بداية الاستقلال نظر الآباء المؤسسون إلى الجيوش النظامية بعين الريبة، ورأوا فيها أداة قد تمهد للاستبداد مستقبلا. ولهذا سارعت الدولة الجديدة، بعد انتهاء حرب الاستقلال، إلى حل معظم الجيش القاري كما كان يُعرف حينها بعد مواجهته لبريطانيا، وعادت للاعتماد على الميليشيات المحلية، بحجة أن المواطن المسلح هو الضامن الأفضل للجمهورية وليس الجيش المحترف.

"نظر الآباء المؤسسون إلى الجيوش النظامية بعين الريبة، ورأوا فيها أداة قد تمهد للاستبداد مستقبلا"

لكن الدولة التي بدأت رحلتها وهي تخشى بناء جيش دائم أصبحت، بعد قرنين ونصف، تمتلك أكبر مؤسسة عسكرية في العالم؛ وتحتفظ بقوات وقواعد عسكرية منتشرة في عشرات الدول، وتقود شبكة من التحالفات الأمنية تمتد من أوروبا إلى شرق آسيا، فيما أصبحت قواتها البحرية والجوية قادرة على العمل في شتى أنحاء الأرض. وحدثت تلك التطورات نتيجة سلسلة طويلة من الحروب والتجارب والإصلاحات المؤسسية، التي شكلت مفهوم القوة العسكرية الأمريكية وأنضجته.

وكانت العلاقة بين القوة العسكرية وصعود أمريكا بمثابة الخيط الذي انتظم حوله التاريخ الأمريكي الحديث، فقد وُلِد الاستقلال من رحم حرب. ثم أتى التوسع من المحيط الأطلسي إلى الهادئ عبر سلسلة من الحروب ضد السكان الأصليين، ثم الحرب مع المكسيك، إضافة إلى صفقات شراء الأراضي.

وقد صُهِرَت وحدة البلاد في أتون الحرب الأهلية منتصف القرن التاسع عشر، وبعد ذلك خروجت الولايات المتحدة من عزلتها القارية إلى المسرح العالمي عبر حرب مع إسبانيا تخلَّلها غزو الفلبين، ثم عبر الانخراط في الحربيْن العالميتيْن. وكانت هيمنة واشنطن بعد سقوط الاتحاد السوفياتي ثمرة خمسة عقود من الاستثمار والتطوير العسكري، التي تركت أثرها في التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية الكبرى في أمريكا، من إلغاء العبودية إلى فرض ضريبة الدخل، ومن حق المرأة في التصويت إلى حركة الحقوق المدنية. ولهذا يصعب، فهم التاريخ الأمريكي بمعزل عن تاريخ مؤسسته العسكرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)