أكدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، اليوم السبت، ضرورة إلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف جميع أشكال العدوان والقتل والاغتيالات، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، والشروع في تنفيذ خطوات التعافي المبكر، باعتبارها ركائز أساسية لإنجاح أي اتفاق.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع وفدًا من قيادة حركة حماس برئاسة رئيس الحركة في الضفة الغربية زاهر جبارين، مع وفد من قيادة حركة الجهاد الإسلامي برئاسة أمينها العام زياد النخالة، في العاصمة المصرية القاهرة، وفق بيان صادر عن حركة حماس.
وشدد الجانبان على أهمية تطوير العمل الوطني المشترك وتعزيز المواقف الفلسطينية الموحدة، ومواصلة الجهود الرامية إلى حماية الشعب الفلسطيني واستعادة حقوقه المشروعة.
وبحث اللقاء تطورات الأوضاع في الضفة الغربية والقدس، في ظل تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، وتسارع إجراءات التهويد، إلى جانب الانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين، مؤكدين أن استمرار الصمت الدولي يشجع الاحتلال على مواصلة هذه الممارسات.
كما أجرى المشاركون اتصالًا هاتفيًا مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، جرى خلاله التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود لوقف الحرب المستمرة على قطاع غزة، ودعم صمود الشعب الفلسطيني.
ويأتي اللقاء في ظل إعلان "مجلس السلام" الدولي، بمشاركة مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، خارطة طريق لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، تتضمن التزام الاحتلال بتنفيذ استحقاقات بروتوكول شرم الشيخ، ضمن رؤية تقوم على "سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد"، مع وضع آليات تنفيذ وجداول زمنية خلال 14 يومًا.
💬 التعليقات (0)