f 𝕏 W
مأزق الخيارات المحدودة: خمسة أشهر من المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران تضع ترمب في زاوية ضيقة

جريدة القدس

سياسة منذ 15 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مأزق الخيارات المحدودة: خمسة أشهر من المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران تضع ترمب في زاوية ضيقة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه في موقف صعب بعد خمسة أشهر من المواجهة العسكرية مع إيران، حيث لم تحقق استراتيجية الضغط الأقصى أهدافها المرجوة. ورغم التهديدات بضربات قوية، تتسع رقعة الصراع لتشمل مناطق جديدة، مما يضع البيت الأبيض في موقف دفاعي. وتشير التقارير إلى استياء ترامب من محدودية الخيارات المتاحة لإنهاء هذا النزاع المستنزف.
📌 أبرز النقاط

يجد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نفسه اليوم أمام هامش مناورة يضيق تدريجياً بعد مرور خمسة أشهر على اندلاع المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران. ورغم محاولات الإدارة الأمريكية تسويق إنجازات دبلوماسية، مثل الإعلان المفاجئ عن اتفاق لنزع سلاح حركة حماس في غزة، إلا أن الواقع الميداني يشير إلى مأزق استراتيجي يصعب الخروج منه.

وفي تصريحات حازمة أدلى بها يوم الأربعاء الماضي، أكد ترمب أن الولايات المتحدة ستوجه ضربات قوية للجانب الإيراني، معتبراً أن الوقت قد حان للرد بصرامة. جاءت هذه التهديدات في أعقاب سلسلة من الهجمات التي استهدفت القواعد الأمريكية في الأردن، مما عكس اتساع رقعة الصراع وتجاوزه للحدود التقليدية المتوقعة.

وتشير التقارير الواردة من واشنطن إلى أن الاستراتيجية الجمهورية القائمة على محاولة إرغام طهران على الاستسلام عبر القوة الصاروخية لم تحقق أهدافها النهائية حتى الآن. وبدلاً من ذلك، تمددت شرارة المواجهة لتشمل مناطق حيوية في العراق والسعودية وصولاً إلى مصر، مما وضع البيت الأبيض في موقف دفاعي محرج.

وخلال اجتماع حكومي عُقد في منتجع كامب ديفيد يوم الجمعة، لم يظهر الرئيس الأمريكي أي بوادر لتغيير نهجه الحالي رغم الضغوط المتزايدة. وأفادت مصادر مطلعة بأن ترمب أبدى استياءً شديداً وغضباً عارماً خلال اجتماعات مغلقة بسبب محدودية الخيارات المتاحة لإنهاء هذا النزاع المستنزف.

وكانت نقطة التحول الكبرى في هذه المواجهة قد حدثت في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي، حين نفذت القوات الأمريكية والإسرائيلية ضربات مشتركة وصفت بالمدمرة. أسفرت تلك العمليات عن اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين والسياسيين في طهران.

ورغم فداحة الخسائر الإيرانية في اليوم الأول للحرب، إلا أن الأمور لم تسر وفق الجدول الزمني الذي وضعه ترمب، والذي كان يأمل في حسم الملف النووي خلال ستة أسابيع. ويبدو أن الصمود الإيراني والقدرة على المناورة قد أطالا أمد الصراع إلى مدى لم يكن مخططاً له في أروقة البنتاغون.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)