قال مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، إنه رصد صعودا هائلا في الاعتداءات على المساجد والمراكز الإسلامية في الولايات المتحدة خلال العام الماضي، في أجواء تذكر بما حدث للمسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001.
وقال كوري سايلور، مدير البحوث والتوعية في "كير"، في مقابلة مع الجزيرة، إن الفترة الممتدة من بداية مايو/أيار إلى نهاية يوليو/تموز شهدت زيادة بنسبة 183% في الاعتداءات على المساجد والمراكز الإسلامية في الولايات المتحدة، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وأضاف سايلور: "من أبرز الحوادث التي رصدناها الهجوم الإرهابي على المركز الإسلامي في سان دييغو بولاية كاليفورنيا، حيث ضحّى 3 رجال بحياتهم دفاعا عن المنشأة في مواجهة أشخاص أرادوا قتل الطلاب في مدرستهم".
وعن نوعية الاعتداءات التي وثقتها المنظمة قال سايلور: "شهدنا تهديدات بالعنف ومكالمات هاتفية ترهيبية وأعمال تخريب، ومحاولات لوقف توسعة المساجد من خلال إجراءات تقسيم المناطق. ونحن نوثّق هذه الحوادث بالاعتماد على معلومات متاحة للعامة حتى يتمكن الآخرون من إعادة التحقق من نتائجنا".
وأشار الباحث إلى أن هناك عددا مماثلا من الحوادث التي لا تدخل في نطاق المعلومات العامة، لأن الأشخاص الذين تأثروا بها لا يريدون الإبلاغ عنها.
حمّل سايلور مسؤولية زيادة كراهية المسلمين لبعض الشخصيات السياسية، قائلا: "تحاول شخصيات سياسية نافذة إقناع الأمريكيين بأن الحرية تأتي بشروط، وهذه الشروط هي أن يوافق أولئك المسؤولون الحكوميون على طريقة تفكيرك وعلى مظهرك وعلى الطريقة التي تمارس بها عبادتك، وعلى الأماكن التي تنحدر منها، وإلا فإنك لا تنتمي إلى هذا المجتمع".
💬 التعليقات (0)